تستعرض «مجموعة الشارقة»، المحفظة المتخصصة في الوجهات الفاخرة التابعة لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق»، خلال مشاركتها في سوق السفر العربي 2026، تنوع تجاربها السياحية التي تجمع بين الطبيعة والتراث والمغامرة والعافية والاسترخاء، بما يتيح للزوار خوض رحلات متعددة التجارب ضمن إقامة واحدة في الإمارة.
وتوفر محفظة المجموعة للمسافرين فرصة الانتقال بين بيئات متنوعة، تبدأ من أشجار القرم والمناطق الساحلية المحمية، وتمتد إلى الكثبان الرملية والصحراء والبيئات الجبلية والقرى التاريخية، بما يعكس التنوع الطبيعي والثقافي الذي تتميز به الشارقة، ويفتح المجال أمام الزوار لضم أكثر من وجهة وتجربة إلى مسار رحلتهم.
وقال أحمد بن زايد، المدير العام لمجموعة الشارقة، إن الإمارة تتميز بتنوع التجارب التي تقدمها ضمن وجهة واحدة، مشيراً إلى أن نُزل الرفراف يتيح للضيوف التواصل مع الطبيعة، فيما توفر واحة البداير ونُزل القمر تجارب الصحراء، بينما يقدم نجد المقصار تجربة مختلفة من خلال التراث، إلى جانب وجهات أخرى تمنح الزوار أجواء وتجارب متنوعة.
وأضاف أن هذا التنوع يعكس ثراء الشارقة وما توفره من تجارب مختلفة، بحيث تحمل كل رحلة طابعاً خاصاً مستوحى من طبيعة الموقع ومحيطه.
ويواكب هذا التوجه تنامي الطلب العالمي على السفر القائم على التجارب، إذ يتجه المسافرون بصورة متزايدة إلى تصميم رحلات تجمع بين أكثر من نشاط ووجهة، بدلاً من الاكتفاء بالإقامة في موقع واحد، ما يتيح الجمع بين الطبيعة والثقافة والتراث والمغامرة والعافية والاسترخاء ضمن رحلة متكاملة.
وتضم محفظة «مجموعة الشارقة» 7 وجهات رئيسية، هي كل من نُزل الرفراف، وواحة البداير، ونُزل الفاية، ونُزل القمر، ونجد المقصار، ونُزل الريحان، ونوماد، وقد صُممت كل وجهة بما يتناسب مع طبيعة موقعها وخصوصيته، لتقدم مجموعة متنوعة من تجارب الضيافة بدلاً من تكرار النموذج نفسه في مختلف الوجهات.
وأكد بن زايد أن إطالة مدة إقامة الزوار تتطلب توفير مزيد من الأسباب التي تشجعهم على البقاء واكتشاف تجارب جديدة، موضحاً أن تقديم وجهات مختلفة فعلياً يتيح للضيوف تمديد رحلاتهم من دون تكرار التجربة نفسها، مع تطلع المجموعة إلى ترسيخ الشارقة وجهة يمكن للزائر مواصلة اكتشافها طوال فترة إقامته.
وخلال سوق السفر العربي 2026، تواصل «مجموعة الشارقة» لقاء شركاء السفر من الأسواق الإقليمية والدولية للترويج لرحلات تجمع بين تجارب متعددة وتربط مختلف وجهاتها، بما يبرز تنوع المنتج السياحي في الإمارة ويدعم توجهها نحو استقطاب الزوار الباحثين عن تجارب أكثر ثراءً وتنوعاً.