بروسنان خلال متابعته النهائي في نيويورك، 14 سبتمبر 2026 (باتريك سميث/Getty)

نجح مخرج مباراة نهائي أميركا المفتوحة للتنس، آخر ورابع البطولات الأربع الكبرى في الموسم، في تحويلها إلى “تريند” عالمي بعيداً حتى عن الرياضة بفضل لقطة إبداعية التقطتها عدسات الكاميرات على ملعب آرثر آش في مدينة نيويورك، وكان بطلها العميل “007” أو كما يُعرف في عالم الأفلام جيمس بوند.

اسأل عربي
اسأل عربي

يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)

هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه
سياسة الخصوصية
وشروط الخدمة
الخاصة بشركة Google.

ماذا حصل في أميركا المفتوحة؟

كان الممثل الأيرلندي بيرس بروسنان الذي جسّد شخصية الجاسوس الخيالي الشهير في أربعة أفلام (العين الذهبية 1995 والغد لا يموت 1997 والعالم ليس كافياً 1999 وكذلك مت في يوم آخر في 2002)، واحداً من أبرز الحاضرين في المدرجات يوم الاثنين، حين شاهد الألماني ألكسندر زفيريف يتوج بأول ألقابه في الغراند سلام عقب تفوقه على الأميركي بن شيلتون بواقع 3-1.
وبدا بروسنان في غاية الأناقة وهو يتابع مجريات المباراة مرتدياً بدلة ونظارة شمسية داكنة في نيويورك، لكنّ الكاميرا انتقلت إليه مباشرة وركزت عليه عدستها حين وصلت ساعة المواجهة إلى 0:07، إلّا أن ذكاء المخرج فتح أبوباً كانت مغلقة.

بروسنان أنهى ظهور رولكس

كانت المصادفة غريبة خلال الحدث الختامي، فمنذ إطلاق فيلم “دكتور نو” عام 1962، خطف جيمس بوند الأضواء بفضل ساعاته المتعددة، التي زينت معصم الجاسوس البريطاني مثل علامات سيكو وهاميلتون ورولكس وبريتلينغ وهوير (تاغ هوير آنذاك)، ومع ذلك، انتهى هذا التنوع في عام 1995، حين دشن فيلم “العين الذهبية” حقبة جديدة في ذوق العميل 007 فيما يتعلق بالساعات، بحسب ما تؤكده مجلة “سويس ووتشز” السويسرية.

يوم كتب المؤلف إيان فليمنغ أول رواية لجيمس بوند في عام 1953 “كازينو رويال” لم يذكر نوع الساعة، لكنه قام بتحديدها بدقة خلال الرواية الثانية عشرة عام 1963 “في الخدمة السرية لجلالتها”، وصفها بالتفصيل “رولكس أويستر بيربيتوال”، واستخدمها بوند كقبضة حديدية لضرب أحد خصومه، في إشارة إلى قوتها وأهميتها خلال مغامراته ومهماته، وعلى أنّها ليست مجرد ساعة يد للزينة لتكون مناسبة لبدلات التوكسيدو.

وكانت ساعة “رولكس سبمارينر”، طراز 16610، التي ارتداها تيموثي دالتون في فيلم “رخصة للقتل” عام 1989، هي آخر ساعة يختارها بوند من علامة رولكس. وفي الفيلم التالي “العين الذهبية”، ارتدى بيرس بروسنان ساعة “أوميغا سيماستر بروفيشنال”، التي تعمل بآلية الكوارتز (طراز 2541.80)، ومنذ تلك اللحظة فصاعداً، أصبحت “أوميغا” السويسرية العلامة التجارية الوحيدة التي تظهر على معصم العميل السري، لتنتهي قصة روليكس معه.

وقالت مصممة الأزياء ليندي هيمينغ بعد ذلك الفيلم للصحافيين وهو ما تثبته شركة أوميغا: “كنت مقتنعة بأنّ القائد بوند بصفته رجلاً بحرياً وغواصاً ورجلاً يتمتع بالرقي والكتمان، سيرتدي هذه الساعة”، وهي التي رأت أن رولكس أن خلال فترة التسعينيّات أصبحت ترمز إلى ثقافة رجال البورصة والأثرياء في وول ستريت، بينما أرادت لبوند أن يتخذ مظهراً أوروبياً كلاسيكياً وأكثر غموضاً.

The camera panning from the clock at 0:07 to Pierce Brosnan.

Absolute cinema. pic.twitter.com/GBjDETvKZg

— US Open Tennis (@usopen) September 13, 2026