Published On 18/9/202618/9/2026
ادعى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية في لبنان، أمس الخميس، على 14 شخصاً، بينهم مسؤول في حزب الله وضابط من الاستخبارات السورية في فترة النظام السوري المخلوع بـ”التخطيط لشنّ هجمات في سوريا”، فيما كشف مصدر قضائي لبناني لـ”سوريا الآن” هوية ومهمة المسؤول في حزب الله ضمن المجموعة.
وفي مطلع سبتمبر/أيلول، أوقفت السلطات اللبنانية خمسة أشخاص، بينهم سوريون، بشبهة التخطيط لشنّ هجمات على قوات السلطات الجديدة في دمشق.
قصص مقترحة list of 2 itemsend of list
ويُشتبه بأن هؤلاء تلقوا تدريبات لدى حزب الله- الذي كان حليفاً لنظام الأسد المخلوع وقاتل إلى جانب قواته خلال سنوات الثورة السورية– وقد نفى الحزب هذه الاتهامات.
وأفاد مصدر قضائي لـ”وكالة الصحافة الفرنسية” بأن مفوّض الحكومة ادعى على 14 شخصاً بجرائم “تأليف عصابة من الأشرار، والتدريب على الأسلحة الحربية والمتفجرات والبنادق القناصة وتشغيل المسيّرات، بهدف القيام بأعمال إرهابية في الساحل السوري”.
إدخال 40 من فلول الأسد
وقال المصدر إن الاعترافات الأولية للموقوفين الخمسة أفادت بـ”إدخال أكثر من 40 ضابطاً وعنصراً من فلول الأسد من الساحل السوري عن طريق سلوك معابر غير شرعية في شمال لبنان، على دفعات وبمعدل 5 أشخاص في كلّ مرة”.
وأوضح المصدر أن “مسؤولاً في حزب الله” متوارٍ عن الأنظار، اسمه ياسر علاء الدين ويلقّب بـ”الحاج علاء”، كان “يشرف على عمليات تهريب أعضاء الشبكة وتدريبهم” في معسكرات للحزب في شرق لبنان.
وأضاف أن هذه العمليات كان يديرها قائد ميليشيا ما تسمى قوات الصحراء محمد جابر الموجود حالياً في العاصمة الروسية موسكو، والمقرب من بشار الأسد.
دور حزب الله
في هذه الأثناء، قال مصدر قضائي لبناني لـ”سوريا الآن” إن ياسر علاء الدين، يعمل ضمن وحدة الارتباط والتنسيق في حزب الله، مضيفاً أن اسمه ظهر في التحقيقات باعتباره “حلقة الارتباط التنفيذية بين الحزب وأفراد الشبكة التي كانت تتحضر لتنفيذ أنشطة أمنية وعسكرية داخل سوريا ولا سيما في منطقة الساحل” السوري.
وشهد الساحل السوري في مارس/آذار 2025، أحداثاً دموية في أعقاب مهاجمة مجموعات من فلول نظام بشار الأسد حواجز أمنية وعسكرية حكومية أوقعت قتلى وجرحى، وعلى إثرها أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع تشكيل لجنة للكشف عن الأسباب والظروف والملابسات التي أدت إلى وقوع تلك الأحداث، والتحقيق في الانتهاكات التي تعرض لها مدنيون وتحديد المسؤولين عنها.
وأصدرت محكمة الجنايات العسكرية في حلب، أمس الخميس، أحكامها بحق 4 متهمين بارتكاب انتهاكات على خلفية الأحداث التي شهدتها مناطق في الساحل السوري في مارس/آذار 2025.
ومن المقرر، وفق مراسل “سوريا الآن” أن يشهد الخميس المقبل نطقاً بالحكم بحق متهمين آخرين بارتكاب انتهاكات في الساحل السوري.
وسلّم لبنان في أغسطس/آب الماضي السلطات السورية ضابطاً سابقاً برتبة لواء، بعد توقيفه بموجب مذكرة غيابية صادرة بحقه من دمشق التي تتهمه بجرائم “قتل وجرائم ضد الإنسانية” خلال خدمته العسكرية.
