Published On 21/9/202621/9/2026

شهدت مناطق عدة في الجنوب السوري تصعيدا جديدا في التحركات العسكرية والاعتداءات الإسرائيلية، تمثلت في تفجير مواقع حدودية، وقصف مدفعي طال أراضي زراعية، إلى جانب عمليات توغل وإقامة حواجز مؤقتة في ريفي القنيطرة ودرعا.

وأفادت وسائل إعلام محلية، أمس الأحد، بأن قوات الاحتلال فجرت موقعا كان يستخدمه جيش النظام المخلوع بالقرب من قلعة جندل في سفوح جبل الشيخ، بالإضافة إلى تفجير مخفر حدودي في المنطقة.

وقال مراسل “سوريا الآن”، إن مدفعية جيش الاحتلال استهدفت أراضي زراعية على أطراف بلدة جملة غربي درعا بقذيفتين بعد منتصف الليل.

قصص مقترحة list of 2 itemsend of list

بينما أفاد المراسل في وقت سابق بأن القصف الإسرائيلي طال مناطق عدة في ريف القنيطرة، شملت أرضا زراعية قرب الصمدانية الغربية وحرش بير عجم ومحيط قرية الرفيد بـ4 قذائف مدفعية.

وفي السياق ذاته، أفاد مركز “سجل” المتخصص في رصد وتوثيق العمليات العسكرية الإسرائيلية في سوريا، صباح اليوم، بأن قوات الاحتلال قصفت فجرا بالقذائف واديي عابدين والرقاد في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، بالتزامن مع قصف استهدف أطراف بلدة جملة، وسط إطلاق قنابل مضيئة في أجواء وادي عابدين.

كما شهدت المنطقة تحركات لقوة إسرائيلية، حيث توغلت 8 آليات في منطقتي كودنة وعين زيوان باتجاه تل أحمر الشرقي قبل أن تنسحب لاحقا، بينما توغلت دبابتان وآليتان عسكريتان في وادي الرقاد غربي محافظة درعا.

وفي ريف القنيطرة الأوسط، أفادت المصادر الميدانية بأن قوات الاحتلال نصبت حاجزا مؤقتا، صباح اليوم الاثنين، ضم نحو 10 سيارات عسكرية على مدخل منطقة رسم الحلبي.

تأتي هذه التحركات والتطورات الميدانية في إطار تصعيد عسكري إسرائيلي متواصل جنوبي سوريا، في أعقاب إعلان تل أبيب انهيار اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974 عقب سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024، حيث وسعت القوات الإسرائيلية نطاق انتشارها وتثبيت وجودها العسكري داخل المنطقة العازلة.