أكد نيافة الكاردينال بيترو بارولين، أمين سر الكرسي
    الرسولي، على أن وجود المسيحيين في المشرق يجب ألّا يقتصر على الحفاظ عليه فقط، إذ
    يتطلّع المسيحيون إلى أن يكونوا قوة فاعلة كذلك.

    ورحب
    في كلمته أمام الجمعية العامة للأ مم المتحدة، بتوقيع اتفاق الإطار بين لبنان
    وإسرائيل والولايات المتحدة، داعياً الأطراف كافّة لاحترامه.

    وحث
    الكاردينال بيترو بارولين، المجتمع الدولي على المضي قدماً بتنفيذ حل الدولتين، معرباً
    عن قلق الكرسي الرسولي إزاء “الكارثة الإنسانية” الحادة في قطاع غزة.

    وقال:
    “نجدد دعوتنا لوضع حد للعنف المتواصل ضد السكان الفلسطينيين في الضفة الغربية”.

    وشدد
    أمين سر الكرسي الرسولي، على أن الحرية الدينية ليست حرية ثانوية، ومن “المؤسف”
    أن المسيحيين في أجزاء كثيرة من أنحاء العالم يعانون من التمييز والعنف والإضطهاد.

    وعن
    الموقف من الذكاء الاصطناعي، أوضح أن البابا لاون يدعو إلى تنظيم التحدي
    التكنولوجي وعدم بقائه في يد “حفنة مختارة”.

    وأشار
    إلى أن البابا لاون حدد “ثلاث كلمات” لا بد أن يهتدى بها في الدبلوماسية
    وهي “السلام والعدالة والحقيقة”.

    وفي
    النهاية أبدى الكرسي الرسولي قلقه من تمدد “الجماعات الجهادية” في منطقة
    الساحل وخليج غينيا، وأكد على أن المواجهة لا يجب أن تقتصر على المواجهة العسكرية
    بل بالتعليم والتوعية والحوار بين الأديان.

    كما
    شجع أذربيحان وأرمينيا على سلام مستدام في منطقة جنوب القوقاز.

    نيافة الكاردينال بيترو بارولين، أمين سر الكرسي الرسولي

    التعليق على الصورة، نيافة الكاردينال بيترو بارولين، أمين سر الكرسي الرسولي