كشفت النجمة الأمريكية درو باريمور عن مخاوفها الشخصية بشأن تربية ابنتيها أوليف وفرانكي، موضحة أن تجربتها الصعبة في طفولتها تجعلها شديدة القلق من حصول أطفالها على قدر كبير من الحرية والامتيازات في سن مبكرة، وذلك حسبما نشر موقع geo.tv.
وتحدثت باريمور عن مخاوفها خلال حلقة الجمعة من برنامجها “The Drew Barrymore Show”، أثناء حوارها مع الدكتورة شيفالي حول تأثير منح الأطفال قدرًا كبيرًا من الحرية والحصول على أشياء وامتيازات تفوق أعمارهم.
عائلة درو باريمور
درو باريمور تستعيد ذكريات طفولتها
وأكدت درو باريمور أن هذا الموضوع يمسها بشكل شخصي، خاصة أنها عاشت طفولة مختلفة تمامًا بعدما أصبحت ممثلة شهيرة وهي لا تزال في سن صغيرة، ونشأت تحت أنظار الجمهور والأضواء، وأشارت إلى أنها، عند النظر إلى تجربتها السابقة، تدرك أنها حصلت على قدر كبير من الامتياز والحرية وإمكانية الوصول إلى أشياء كثيرة قبل أن تكون مستعدة للتعامل معها.
وقالت: “أرى هؤلاء الأطفال، من الأولاد والبنات، يحصلون على الكثير في وقت مبكر جدًا، وهذا يعيدني إلى تجربتي الشخصية وما أدى إلى سقوطي، عندما تم منحي وأنا طفلة قدرًا كبيرًا من الامتياز والحرية وإمكانية الوصول إلى أشياء كثيرة في سن لم أكن مستعدة لها، ولم أكن أعرف كيف أتعامل معها”، واعترفت درو بأن فكرة مواجهة ابنتيها الظروف نفسها التي مرت بها في طفولتها تثير خوفها، خاصة أنها لا تريد أن تتكرر تجربتها السابقة مع الجيل الجديد، وأضافت: “أشعر أن هذه الشركات تقول: أنتِ كوالدة يمكنكِ التحدث مع طفلك، وأنا أقول: هذا هو أسوأ كابوس بالنسبة لي. كيف أتجاوز تجربتي السابقة حتى أتمكن من الشعور بأنني أكثر قدرة وحضورًا؟”.
وتكشف تصريحات درو عن صراع داخلي بين رغبتها في دعم ابنتيها ومنحهما حرية اختيار مستقبلهما، وبين حرصها على حمايتهما من دخول عالم الشهرة والظهور العام في سن قد لا تكونان مستعدتين خلالها لتحمل تبعاته.
موقفها من احتراف ابنتيها التمثيل
وتشارك درو باريمور ابنتيها أوليف، البالغة من العمر 14 عامًا، وفرانكي، البالغة 12 عامًا، مع زوجها السابق ويل كوبلمان، وسبق أن أوضحت النجمة أنها ستدعم ابنتيها إذا اختارتا خوض مجال التمثيل، لكنها ترى أنهما لا تزالان صغيرتين على دخول العالم العام، في ظل إدراكها الشخصي لما يمكن أن يترتب على الشهرة المبكرة من ضغوط وتحديات.
