نشر الأب جو عيد مقطع فيديو عبر حسابه على «إنستغرام»، روى خلاله ما وصفها بإحدى «أجمل عجائب» مار شربل، متحدثاً عن قصة امرأة فلبينية كانت تعمل لدى سيدة لبنانية في لبنان، وتلقت اتصالاً من عائلتها في الفلبين يخبرها بأن والدتها مريضة وفي حالة صحية حرجة.
وبحسب رواية الأب جو عيد، حاولت المرأة الفلبينية ترتيب أوراقها للعودة إلى بلادها والوقوف إلى جانب والدتها، إلا أنها لم تتمكن من السفر.
وأشار إلى أن السيدة اللبنانية التي كانت تعمل لديها اقترحت عليها التوجه إلى ضريح مار شربل، باعتباره قديس لبنان، والصلاة من أجل والدتها، مؤكدة لها أن «مار شربل أكيد بيكون حدّ أمك».
وتوجهت المرأة إلى ضريح مار شربل، وفق الرواية، وركعت أمامه وصلّت قائلة إنها لا تعرفه، لكنها طلبت منه أن يكون إلى جانب والدتها، قبل أن تعود إلى حياتها اليومية.
وأضاف الأب جو عيد أن المرأة تلقت بعد يومين اتصالاً من والدتها، التي كانت قد دخلت في غيبوبة، وبدأت تشكر ابنتها على «الحكيم» الذي أرسلته إليها من لبنان.
وبحسب الرواية، سألتها ابنتها عن هوية هذا «الحكيم»، فأجابتها والدتها بأنه رجل مختلف عن الأطباء، لا يرتدي الأبيض، بل الأسود، ويغطي رأسه وله لحية، وقال لها إنه أُرسل من ابنتها لإجراء العملية لها.
وتابع الأب جو عيد روايته، قائلاً إن مار شربل، بحسب ما نقلته المرأة عن والدتها، أجرى لها العملية وتحدث معها باللغة الفلبينية، قبل أن تتحسن حالتها الصحية وتعود إلى الحياة.
واعتبر الأب جو عيد أن هذه القصة تعكس، وفق إيمانه وروايته، أن «لغة المحبة» لا تعرف الفروقات بين اللغات، وتصل إلى الجميع.
وفي ختام الفيديو، تحدث الأب جو عيد عن نوايا حملها معه من الأردن، موضحاً أن أشخاصاً كانوا يقدمون له أسماء ونوايا للصلاة عليها بعد كل قداس، وأنه وعد بوضعها عند مار شربل.
وأشار إلى أنه جاء اليوم للوفاء بوعده، حاملاً معه هذه النوايا إلى ضريح مار شربل، برفقة العلم الأردني، للصلاة من أجل أصحابها.
|
لمتابعة آخر الأخبار والتطورات اشتركوا بقناتنا عبر واتساب
اضغط هنا
