رامي عياش وأحمد سعد في بيروت، 26 سبتمبر 2026 (المكتب الإعلامي)

أطلق رامي عياش وأحمد سعد أغنية جديدة معاً عنوانه”سلطنة”، من كلمات محمد البوغة، وألحان محمد عبد المنعم، وتوزيع موسيقي لداني حلو. وصدرت الأغنية على التطبيقات قبل يوم واحد من إحياء سعد حفله في بيروت، حيث أطلّ عياش لدقائق، ليشاركه غناء “سلطنة” مباشرة على المسرح.

لا جديد في ديو عياش وسعد؛ لحن مستهلك، وكلمات أقل من عادية، تنقل رؤية شاعر وجد في “السلطنة” وسيلة لمخاطبة الحبيب في قالب غنائي بدا واضحاً أنه غير مكتمل، لجهة التفاوت بين طبقة صوت عياش وزميله سعد الذي حاول الصعود ليتماشى الغناء على خط واحد. لكن باستطاعة المستمع العادي ملاحظة الفرق، واختلاف تبادل الأدوار بين المغنيين.

في الأغنية، يظهر رامي عياش موجة صوتية بلا حدود، ويبدي تمكناً أكبر من شريكه، على الرغم من قدرة صوت أحمد سعد الذي قدّم أيضاً ديوهات سابقة، خصوصاً في حفلاته مع مغنين، لعل أبرزهم أصالة نصري. وبالتالي، تغيب المقارنة بسبب هذا الفارق، فيغني سعد بهدوء لا يألفه جمهوره الذي اعتاد الحماسة والتحدي في أغنياته، خصوصاً في ألبوماته الأخيرة التي فتحت له طريق الحفلات، وحوّلته إلى مغنٍّ شعبي في العالم العربي.

ليست المرة الأولى التي يختار فيها عياش مغنياً ليشاركه في ديو. عام 2011، قدّم مع مايا دياب “سوا”، من كلمات وألحان سليم عساف. وكذلك شارك هيفا وهبي عام 2013 ديو بعنوان “عم بحلم فيك”، من ألحان وتوزيع ميشال فاضل.

يعرف المغني اللبناني كيف يوظّف مشاركته مع زملائه لخطف الضوء. ولعل أحمد سعد، وما يثيره من جدل في السنوات الأخيرة، سواء في أسلوبه الغنائي أو من خلال حفلاته، كان هدفاً لعياش لإتمام الديو، خصوصاً أن للأخير جمهوراً في القاهرة، يطرب لصوت صاحب “خليني معاك”.

ويُضاف إلى ذلك نجاح ديو جمعه بالفنان الشعبي الراحل أحمد عدوية، بعنوان “بحب الناس الرايقة”، قدّمه عام 2009، وهو عمل موسيقي مؤلّف على إيقاع المقسوم الشرقي، من كلمات أيمن بهجت قمر، وألحان محمد يحيى، وتوزيع أحمد عادل، وإنتاج شركة ميلودي التي عززت الترويج له عبر شاشتها آنذاك، من خلال فيديو كليب أخرجه سليم الترك.