حمّل تطبيق نافذة العربحمّل تطبيق نافذة العرب

قبل صعوده إلى مسرح الأوسكار عام 1992، تلقّى مايكل دوغلاس تحذيراً من شرطة لوس أنجلوس بأن شخصاً داخل القاعة يخطط لطعنه بإبرة ملوّثة بفيروس نقص المناعة البشرية. ورغم الإجراءات الأمنية والمخاوف التي أحاطت بظهوره، أصرّ النجم الأميركي على تقديم الجوائز إلى جانب جودي فوستر.
Advertisement
ويروي دوغلاس تفاصيل الواقعة في مذكراته “رحلة جنونية” (One Helluva Ride)، التي تصدر اليوم الثلاثاء 6 تشرين الأول 2026، وتقع في 500 صفحة، متناولاً محطات من حياته المهنية والشخصية والتهديدات التي واجهها في هوليوود.

وبحسب ما نقلته “بيدج سيكس” عن الكتاب، استقبل رقيب في الشرطة دوغلاس عند مدخل القاعة، وأبلغه بوجود “تهديد موثوق وجدي” يستهدفه. ونُشر عناصر أمن متخفّون بين الحضور وطاقم العمل، بحثاً عن المشتبه به.

واستعاد الممثل، الفائز بأوسكار عن “Wall Street” عام 1988، خوفه الشديد في تلك اللحظات، التي تزامنت مع ذروة أزمة الإيدز. وأوضح أنه حاول مراقبة الجمهور أثناء وجوده على المسرح، تحسّباً لاندفاع أي شخص نحوه، لكن الأضواء المباشرة أعاقت رؤيته.

وأكد صديق مقرّب منه الواقعة، قائلاً إن الحراس نصحوه بعدم الصعود إلى المسرح، بعدما علموا بوجود المشتبه به داخل المبنى من دون تحديد مكانه. وأضاف أن دوغلاس أصرّ على الظهور رغم خوفه، فيما لم تتمكن السلطات حينها من القبض على صاحب التهديد.

وتكشف المذكرات عن تهديد آخر خلال تصوير مسلسل “The Streets of San Francisco” في السبعينيات، عندما أُدرج اسم دوغلاس ضمن “قائمة اغتيالات” لجماعة متطرفة تُدعى “ملائكة الموت”، مرتبطة بجرائم “الحمار الوحشي”.

وبحسب روايته، نفّذ تلك الاعتداءات أربعة رجال سود استهدفوا ضحايا بيضاً بدوافع عنصرية، فيما يورد الكتاب حصيلة تتراوح بين 15 و75 قتيلاً. واضطر دوغلاس خلال تلك الفترة إلى تصوير مشاهده مرتدياً سترة واقية من الرصاص، تحت حراسة ضباط متخفّين.

ويتطرق الكتاب أيضاً إلى تعاطي المخدرات وعلاقاته الغرامية مع نجمات ومشاهير، إلى جانب تجاربه ومغامراته خلال مسيرته ممثلاً ومنتجاً.