عاشت الممثلة السورية القديرة منى واصف لحظات مفعمة بالمشاعر والذكريات خلال تكريمها في مهرجان حمص السينمائي للأفلام القصيرة، حيث لم يقتصر الحدث على الاحتفاء بمسيرتها الفنية، بل شكّل أيضاً محطة إنسانية خاصة جمعتها بابنها عمار بعد سنوات طويلة من الغياب.

وأعربت واصف عن مشاعرها تجاه التكريم، مؤكدة في حديث مع “إي تي بالعربي” أن لتكريمها في حمص طابعاً مختلفاً لارتباطه بذكريات طفولتها وعائلتها ووالدتها الراحلة. واستعادت زياراتها برفقة شقيقتيها ووالدتها إلى قريتهن في وادي النصارى مروراً بحمص، وتناولهن “حلاوة الجبن”، مشيرة إلى أن هذه الذكريات جعلتها تتمنى لو أن والدتها حاضرة لترى هذا التكريم.

وفي حديثها عن ابنها عمار، أوضحت واصف أنها كانت تكتفي بالتلميح إلى غيابه خلال مقابلاتها السابقة، لافتة إلى أنه كان يمر أحياناً نحو عشر سنوات من دون أن تراه، بسبب ظروف معينة وقرارها الثابت بعدم مغادرة دمشق. كما تحدثت عن حبها للكتابة والزجل، ووصفت ابنها بأنه “قصيدة حياتها كلها”.

من جانبه، عبّر عمار عن سعادته الكبيرة بوجوده إلى جانب والدته بعد نحو عشرين عاماً من الغياب، بعدما كان يتابع أخبارها عبر الإنترنت فقط، معرباً عن أمله في تكرار هذه اللحظات. وأكد أن والدته كانت ولا تزال مصدر الأمان والإلهام بالنسبة إليه، والدافع الأكبر له للسعي إلى تقديم الأفضل في حياته بصدق وإخلاص.