أبوظبي (الاتحاد) 

كشف مركز الشباب العربي، بالتزامن مع اليوم العالمي للصحة النفسية الذي يصادف الـ10 من أكتوبر من كل عام، عن نتائج دراسته «الصحة النفسية للشباب العربي: إطار تنموي للجاهزية والرفاه 2026»، حيث أظهرت أن 94.8% من المشاركين يعدُّون الصحة النفسية مسؤولية مشتركة تشمل المؤسسات التعليمية وبيئات العمل والأسرة والشباب. 
واستندت الدراسة إلى استطلاع شمل 100 شاب وشابة من مختلف الدول العربية، إلى جانب 11 جلسة نقاش بمشاركة نحو 107 شباب وشابات، و6 مقابلات معمّقة مع خبراء عرب. 
وأظهرت نتائج الدراسة أن 97.4% من المشاركين يربطون الشعور بالأمان والاستقرار النفسي بالاستعداد للإبداع والمبادرة وتجربة أفكار جديدة، فيما رأى 95.7% أن الصحة النفسية الجيدة تعزّز الإنجاز. 
وقالت المهندسة فاطمة الحلامي، المدير التنفيذي لمركز الشباب العربي: لا يمكن أن نتحدث عن جاهزية الشباب للمستقبل بمعزل عن الظروف، التي تتيح لهم بناء هذا المستقبل بثقة، مشيرة إلى أن فرص التعليم والعمل، ووضوح المسارات المهنية، ووجود بيئات داعمة، جميعها عوامل ترتبط بصحتهم النفسية وقدرتهم على تحقيق طموحاتهم. 

 

الاستثمار في الإنسان

وأضافت: يرتكز نهج دولة الإمارات على الاستثمار في الإنسان كونه أساس التنمية المستدامة، ويأتي تمكين الشباب والاهتمام بجودة حياتهم في صميم هذا النهج، ومن هذا المنطلق، يعمل مركز الشباب العربي مع شركائه في المنطقة على تعزيز التكامل بين المؤسسات وتطوير برامج وفرص وبيئات داعمة، تسهم في تمكين الشباب من اتخاذ القرار والمبادرة والمشاركة الفاعلة في تنمية مجتمعاتهم.