يعود مسلسل “ما اختلفنا” بموسمه الرابع عبر أكثر من 100 لوحة كوميدية، مع انتقال التصوير إلى سورية للمرة الأولى، ومواصلة تناول القضايا الاجتماعية والمعيشية والسياسية بأسلوب ساخر وكوميديا سوداء، بإخراج وائل أبو شعر ومشاركة نخبة من نجوم الدراما السورية.

بعد نجاح مواسمه السابقة.. مسلسل

توضيحية (الشبكة)

أعلنت شركة “ميتافورا للإنتاج الفني” انطلاق تصوير الجزء الرابع من مسلسل “ما اختلفنا”، تمهيداً للموسم الرمضاني المقبل، في خطوة تحمل هذه المرة بعداً إنتاجياً ودرامياً مختلفاً، مع انتقال التصوير إلى سورية للمرة الأولى منذ انطلاق العمل.

تغطية متواصلة على قناة موقع “عرب 48” في “تليغرام”

ويمنح التصوير داخل سورية الجزء الرابع مساحة جديدة للتفاعل مع المكان والبيئة، بحيث لا يكون الموقع مجرد خلفية للأحداث، بل جزء من تكوين كل لوحة وخصوصيتها. ومع توجّه فريق العمل إلى التصوير في عدد من المحافظات السورية، تحصل كل قصة على البيئة الأقرب إلى موضوعها وشخصياتها، بما يضيف تنوعاً بصرياً واجتماعياً، ويجعل المواقف الكوميدية أكثر ارتباطاً بالتفاصيل اليومية التي تنطلق منها.

ولا تقتصر أهمية هذه الخطوة على البعد البصري أو الإنتاجي، إذ يتيح تصوير المسلسل في سورية الاقتراب أكثر من الواقع المحلي بتفاصيله وتحولاته وتناقضاته، بعد ثلاثة مواسم تناول خلالها “ما اختلفنا” جوانب متعددة من الحياة الاجتماعية، والاقتصادية، والسياسية، والعائلية، عبر لوحات قصيرة تقوم على السخرية والكوميديا السوداء.

ويحافظ الجزء الرابع على البنية التي عُرف بها العمل، مع أكثر من 100 لوحة تتناول مجموعة واسعة من الموضوعات، مثل قضايا الحكم والسلطة والغربة، إلى التغيرات الاقتصادية والمعيشية، والعلاقات الزوجية والغيرة، والعلاقة بين الرجل والمرأة، والتكنولوجيا، وحياة الموظفين اليومية، وغيرها من الموضوعات التي تلامس حياة الناس وتناقشها من زاوية ساخرة.

ورغم حضور البيئة السورية بقوة في الجزء الجديد، فإن اللوحات لا تقوم على المحلية السورية وحدها. إذ تتجاوز الفكرة حدود المكان لتلامس المواطن العربي، بما يحمله من هموم وتناقضات وعلاقات ومواقف متشابهة، وإن اختلفت التفاصيل من بلد إلى آخر. وينعكس هذا البعد في تنوع فريق الكتابة، لتقديم زوايا كوميدية متعددة ضمن هوية واحدة قادرة على مخاطبة المشاهد العربي انطلاقاً من تفاصيل يعرفها ويعيشها.

ويواصل “ما اختلفنا” في جزئه الرابع تقديم الكوميديا الاجتماعية والساخرة، مع حضور أوضح للكوميديا السوداء، التي تسمح بتحويل المواقف اليومية والموضوعات الحساسة إلى مادة كوميدية لا تكتفي بإثارة الضحك، بل تضع الواقع أمام المشاهد من خلال المفارقة والسخرية.

ويتابع المخرج، وائل أبو شعر، قيادة الدفة الإخراجية للعمل، مستكملاً مسيرته مع المسلسل بعد إخراجه المواسم الثلاثة السابقة، ويشارك في الكتابة مازن طه، وزياد ساري، وشادي الصفدي، ونادين خليل، ورانيا درويش، ومازن إبراهيم، وحسام قصي شراباتي، مع انضمام الأخوين ملص، تحت إشراف المنتج المنفذ، حسين غريب.

ويضم العمل نخبة من نجوم الدراما السورية؛ بينهم: باسم ياخور، وأيمن رضا، ومحمد حداقي، وحلا رجب، وطلال مارديني، ووسام رضا، ونانسي خوري، وشادي الصفدي، وأندريه سكاف، ورنا شميس، ونبال الجزائري، وعبد الرحمن قويدر، وغادة بشور، ولوريس قزق، وتماضر غانم، وجمال العلي، وغسان عزب، ومحمد خاوندي، ونادين الشعار، وملهم بشر، بالإضافة إلى وجوه شابة على غرار أيمن طعمة، ونور شمص، وينال منصور، ودرويش عبد الهادي، وحسام سلامة، على أن تنضم أسماء أخرى إلى طاقم العمل تباعاً خلال فترة التصوير.

ويأتي الجزء الرابع بعد ثلاثة مواسم قدّم خلالها “ما اختلفنا” أكثر من 300 لوحة كوميدية صُوِّرت في أكثر من 400 موقع بمشاركة أكثر من 100 ممثل، ليواصل العمل توسيع عالمه في الموسم الجديد على مستوى الموضوعات أو الأمكنة أو الشخصيات.

ومع انطلاق التصوير من سورية، يراهن “ما اختلفنا” على معادلة تجمع بين خصوصية المكان السوري واتساع الحكاية العربية: لوحات تولد من تفاصيل بيئاتها المحلية، لكنها في جوهرها تبحث عن الموقف الذي يستطيع المشاهد العربي أن يرى نفسه فيه، مهما اختلفت اللهجة أو المدينة أو الظروف.

عن ميتافورا للإنتاج الفني

هي شركة خاصة تعمل على إنتاج أعمال تلفزيونية وسينمائية، روائية ووثائقية، وتطمح للمشاركة في التعبير عن طموح المبدعين العرب؛ سواء على الصعيد الفني، أو على صعيد تجسيد قيم الحرية.

وتتبنى “ميتافورا” موقفا واضحا يقف إلى جانب الإنسان العربي في معاركه ضد الديكتاتورية والتخلف والفقر، وتقوم بإنتاج أعمال فنية تعكس هذه الروح.

للمزيد من المعلومات، يمكنكم زيارة موقع “ميتافورا للإنتاج الفني”: www.metaforaproduction.com، ومنصات التواصل الاجتماعي: “يوتيوب”، “فيسبوك”، “إكس” و”إنستاغرام”.