(CNN)– تصاعدت هجمات جماعة الحوثي اليمنية، المتحالفة مع إيران، على السعودية خلال الأسبوع الماضي، مستهدفة مطارات ومنشآت حيوية، وأسفرت عن سقوط قتلى ومئات المصابين، في تطور أبقى مطار الملك خالد الدولي في الرياض مغلقاً، وأثار تساؤلات بشأن خيارات الرد السعودي واحتمالات اتساع المواجهة.
وأعلنت السعودية أنها اعترضت ودمرت ثلاثة صواريخ باليستية أطلقها الحوثيون، الاثنين، في وقت ظل فيه المطار الدولي الرئيسي في العاصمة السعودية مغلقاً، عقب سلسلة من الهجمات أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 20 شخصاً وإصابة المئات خلال الأسبوع الماضي.
وذكر الجيش السعودي أنه اعترض صاروخاً فوق الرياض ودمر صاروخين آخرين فوق خميس مشيط، جنوب غربي البلاد. وأعلنت القوات المسلحة الخاضعة لسيطرة الحوثيين في اليمن مسؤوليتها عن الهجمات، مشيرة إلى أنها استهدفت مطار الملك خالد الدولي في الرياض وقاعدة عسكرية. كما جددت الجماعة تحذيراتها لشركات الطيران الدولية من تسيير رحلات إلى المطارات السعودية.
وجاءت هذه الهجمات بعيد إعلان السلطات السعودية أن مطار الملك خالد الدولي سيظل مغلقاً حتى إشعار آخر، إذ يشير إشعار موجّه إلى الملاحة الجوية (NOTAM) إلى أن المطار سيبقى مغلقاً حتى 17 أكتوبر/تشرين الأول على الأقل.
وكانت السعودية قد شنت هجوماً واسع النطاق الأسبوع الماضي، دعماً للقوات الحكومية اليمنية في مواجهتها مع الحوثيين، لكن الجماعة تمكنت حتى الآن من الصمود والحفاظ على مواقعها.
وفي نهج يستلهم الأساليب التي تتبعها إيران في صراعها مع الولايات المتحدة، يهدد الحوثيون بمزيد من التصعيد عبر استهداف البنية التحتية الحيوية في السعودية، بما قد يُلحق أضراراً اقتصادية واسعة النطاق تتجاوز حدود المملكة وتمتد آثارها إلى الاقتصاد العالمي.
