قد تبدأ أناقة الاطلالة في الأيام الباردة باختيار معطف أنيق، لكن اللمسات الصغيرة هي التي تضفي عليها طابعاً يعكس ذوقك الخاص. ومع عودة الألوان الدافئة والأقمشة الغنية التي تميز موسم الخريف والشتاء، تزداد جاذبية المعادن اللامعة والموانئ المصممة بعناية، لتصبح الساعة تفصيلاً يستحق التأمل، لا مجرد وسيلة لمعرفة الوقت.

وفي إصدارات خريف شتاء 2027، تلتقي رؤيتان مختلفتان للأناقة من خلال ساعتين من Chopard وBreitling، تقدم كل منهما أسلوباً خاصاً في التعبير عن الحرفية وجمال التصميم. وتتنوع التفاصيل التي تمنح كل ساعة شخصيتها المستقلة، وتفتح خيارات تجمع بين التميز الفني والأناقة طوال الموسم.

ساعة Alpine Eagle 41 XP من Chopard
ساعة Alpine Eagle 41 XP من Chopardساعة Alpine Eagle 41 XP من Chopard

تأخذنا Chopard في إصدار Alpine Eagle 41 XP إلى عالم الطبيعة، ولكن من منظور فني يكشف عن جمال التفاصيل التي قد لا نلاحظها من النظرة الأولى. فعلى الميناء، تتجسد حركة جناح نسر أثناء التحليق من خلال نقش بارز تتداخل فيه تفاصيل الريش بدقة لافتة، ليبدو التصميم وكأنه يحتفظ بلحظة من الحركة داخل تكوين معدني ثابت. ويمنح هذا المشهد الساعة حضوراً يجمع بين التعبير الفني والطابع الرياضي الواضح الذي يميز خطوطها، فيما يستأثر الميناء بالاهتمام بفضل تفاصيله التي تدعو إلى التأمل عن قرب.

وتحمل مجموعة Alpine Eagle في أساسها حكاية تعود إلى عام 2019، حين أعادت الدار تقديم روح ساعة St. Moritz التي ظهرت للمرة الأولى عام 1980، مستندة إلى رؤية مشتركة جمعت ثلاثة أجيال من عائلة الدار. ومن هذا الإرث انطلقت المجموعة بتصميم يستلهم ملامحه من جبال الألب والنسر الذي يحلق فوق قممها، ليصبح ارتباط الساعة بالطبيعة جزءاً أساسياً من هويتها. أما الإصدار الجديد، فيواصل هذه الحكاية من خلال معالجة مختلفة للإلهام نفسه، حيث تنتقل ملامح النسر من مجرد مصدر للنقوش إلى موضوع فني يتجلى في عمل نحتي بالغ الدقة.

ساعة Alpine Eagle 41 XP من Chopardساعة Alpine Eagle 41 XP من Chopard

و يأتي ميناء هذا الإصدار مصنوعاً من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطاً، وقد نُفذ عليه نقش بارز يدوياً بالكامل. واستغرق إنجاز هذا العمل ما لا يقل عن 80 ساعة، خُصصت لتشكيل كل ريشة بعناية، مع إبراز الفروق الدقيقة بين مستوياتها ودرجات ارتفاعها. وعلى الرغم من ثراء هذه التفاصيل، لم تتجاوز سماكة الميناء مليمتراً واحداً، وهو ما يمنح النقش حضوراً واضحاً من دون أن يؤثر في نحافة التصميم.

وتأتي اللمسة السوداء ذات المظهر المعتق لتزيد التباين بين أجزاء الميناء وضوحاً، فتبدو المناطق الغائرة أكثر قتامة، بينما تلتقط الأسطح البارزة الضوء وتكشف عن درجاتها الفضية. ومع تحريك المعصم، تتغير الانعكاسات فوق الريش المنحوت، فتظهر تفاصيل جديدة في كل مرة، ويكتسب التصميم حيوية تتجاوز مظهره الثابت. ويمكن أن تتألق هذه الساعة إلى جانب كنزة من الكشمير الرمادي أو سترة سوداء ذات خطوط بسيطة، إذ تترك الألوان الهادئة المجال أمام التكوين المعدني كي يبرز من دون منافسة، فيما تضيف درجاته الفضية والداكنة عمقاً يتناغم مع أجواء الموسم الباردة.

ساعة Alpine Eagle 41 XP من Chopardساعة Alpine Eagle 41 XP من Chopard

ويأتي هذا الميناء داخل علبة يبلغ قطرها 41 ملم وسماكتها 8 ملم، صُنعت من نوع خاص من الفولاذ تستخدمه الدار ويحتوي على مواد معاد تدويرها بنسبة 80%. وتتوزع على العلبة والسوار تشطيبات تجمع بين الأسطح المصقولة اللامعة واللمسات الساتانية، فتتغير طريقة انعكاس الضوء من جزء إلى آخر، وتظهر الخطوط الهندسية للساعة بصورة أكثر وضوحاً.

ولا تقل الحركة الداخلية أهمية عن العمل الفني الذي يزين الواجهة، إذ تعتمد الساعة على حركة أوتوماتيكية طورتها Chopard وصنعتها وجمعتها داخل ورشها، ويمكن مشاهدة تفاصيلها من خلال الغطاء الخلفي الشفاف.

وتحمل Alpine Eagle 41 XP مكانة خاصة، فهي قطعة وحيدة صُنعت للمشاركة في مزاد TimeForArt لعام 2026، الذي يخصص كامل عائداته لدعم الفنانين المعاصرين من خلال المعارض التي ينظمها المعهد السويسري وبرامجه التعليمية وورش المشاركة المجتمعية. وتمنح هذه الغاية الإصدار بعداً يتجاوز تفرده التقني والفني، إذ يرتبط العمل اليدوي الذي تطلبه نحت الريش على الذهب بدعم المبدعين الذين يواصلون البحث عن أشكال جديدة للتعبير. وبذلك تصبح الساعة صلة تجمع بين مهارة الحرفي في تحويل المعدن إلى تكوين فني، والجهود الرامية إلى إتاحة الفرصة أمام المواهب المعاصرة كي تواصل أعمالها وتصل إلى جمهور أوسع.

ساعة Navitimer Automatic 36 من Breitling
ساعة Navitimer Automatic 36 من Breitlingساعة Navitimer Automatic 36 من Breitling

يحمل الذهب الأصفر جاذبية خاصة في موسم الخريف والشتاء، حين تتناغم دفء درجاته مع الأقمشة الصوفية والألوان العميقة التي تملأ خزانة هذا الوقت من العام. وتقدم Breitling هذه المرة إصداراً جديداً من Navitimer Automatic 36، يجمع بين الفولاذ المقاوم للصدأ والذهب الأصفر عيار 18 قيراطاً، ليحافظ على الملامح المعروفة لهذه الساعة مع إضافة إشراقة تمنحها حضوراً مختلفاً.

ويمنح ميناء عرق اللؤلؤ الساعة نعومة بصرية يصعب تجاهلها، إذ تتغير انعكاساته الطبيعية مع الضوء، فتظهر على سطحه درجات رقيقة تتبدل من زاوية إلى أخرى. وتحيط بهذه الخلفية مؤشرات للساعات مرصعة بالألماس، تتوزع بعناية لتضيف نقاطاً من البريق من دون أن تطغى على جمال المادة نفسها. كما تنسجم العقارب الذهبية مع الإطار الخارجي، فتربط بين تفاصيل الميناء والعناصر المعدنية المحيطة به. والنتيجة تصميم يقترب في إحساسه من عالم المجوهرات، لكنه يحتفظ في الوقت نفسه بالهوية الواضحة التي تميز ساعات الدار.

ساعة Navitimer Automatic 36 من Breitlingساعة Navitimer Automatic 36 من Breitling

وتمنح التدريجات المحيطة بالميناء التصميم طابعاً تقنياً واضحاً، يتوازن مع نعومة عرق اللؤلؤ وبريق الألماس، بينما يقتصر عرض الوقت على الساعات والدقائق والثواني. أما قطر العلبة البالغ 36 ملم، فيتيح للتفاصيل أن تظهر بوضوح مع الحفاظ على حجم متوازن على المعصم، فلا تبدو الساعة كبيرة على الإطلالة ولا تفقد حضورها وسط بقية الإكسسوارات.

وتستمر الثنائية اللونية في السوار المعدني المؤلف من سبعة صفوف، حيث تتجاور وصلات الفولاذ مع الذهب الأصفر في ترتيب يمنح المعصم إشراقة متجددة.

وتتكامل هذه الخصائص مع تفاصيل التصميم الخارجي لتمنح الساعة ما تحتاج إليه للاستخدام اليومي، فلا يقتصر الاهتمام بها على جمال المواد وتناسق الألوان، بل يشمل أيضاً الجوانب التي تجعل ارتداءها عملياً ومريحاً.

وتتجلى جاذبية Navitimer Automatic 36 في الطريقة التي تتوازن بها عناصرها المختلفة، إذ يمنح الفولاذ الساعة مظهراً عصرياً واضحاً، ويضيف الذهب الأصفر دفئاً يناسب ألوان الموسم، بينما يخفف عرق اللؤلؤ حدة التباين بانعكاساته الهادئة. ولا يحتاج هذا التصميم إلى تفاصيل إضافية كثيرة كي يلفت الانتباه، فاختيار المواد وتوزيع البريق كافيان لمنحه شخصية مميزة. ويمكن أن ترافق الساعة إطلالة نهارية أنيقة تعتمد على قميص وسترة مفصلة، ثم تنتقل إلى أمسية شتوية لتظل حاضرة من دون أن تفقد رقتها أو تفرض نفسها على بقية الإطلالة.