Published On 14/10/202614/10/2026
|
آخر تحديث: 16:11 (توقيت مكة)آخر تحديث: 16:11 (توقيت مكة)
أفاد مراسل الجزيرة في الرياض، جامع نور، بأن الأوضاع عادت مستقرة بعد ليلة شهدت تصعيدا عسكريا، تعرضت خلالها الرياض ومدن أخرى لاستهدافات بصواريخ كروز ومسيّرات.
وأعلن التحالف إسقاط 5 صواريخ كروز، أُسقط 4 منها في منطقة الرياض والمنطقة الجنوبية، والخامس في منطقة الخرج. كما تعرضت منطقة الظهران لاستهداف بصاروخين باليستيين.
قصص مقترحة list of 2 itemsend of list
وأوضح المراسل أن الإنذارات أُطلقت في وقت سابق للتحذير من تهديد محتمل، أعقبها دوي انفجارات في سماء الرياض نتيجة عمليات اعتراض، لم يُتأكد حينها إذا كانت لمسيّرات أم لصواريخ. ولاحقا، أعلن الدفاع المدني زوال الخطر عن العاصمة ومحافظة الخرج.
وكان الدفاع المدني السعودي قد أعلن إصابة 4 أشخاص وتضرر 15 منزلا في الرياض جراء سقوط شظايا عقب اعتراض صاروخي كروز.
وفي تحديث لاحق، أعلن الدفاع المدني السعودي سقوط شظايا نتيجة اعتراض صاروخ باليستي في مدينة الرياض، مما أسفر عن إصابة مقيم من جنسية عربية، إلى جانب أضرار مادية محدودة في منزل سكني ومركبة.
وأشار المراسل إلى أن منطقة الظهران شهدت استهداف مبنى إداري تابع لشركة أرامكو، مما تسبب في حريق محدود جرت السيطرة عليه دون وقوع إصابات أو انهيار للمبنى.
وأضاف أن مجلس الوزراء السعودي أكد أنه سيرد بحزم على هذه التهديدات المستمرة التي تستهدف الأعيان المدنية والمرافق الحيوية والملاحة الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
وفيما يتعلق بمطار الرياض، أكد المراسل أنه لا يزال مغلقا منذ السبت الماضي بعد تعرضه لاستهدافات متكررة أدت إلى مقتل 15 شخصا وإصابة أكثر من 300 آخرين.
وذكرت الهيئة العامة للطيران المدني أنها مددت تعليق الرحلات إلى حين استكمال التحقق من سلامة مرافق البنية التحتية وجاهزيتها للتشغيل الآمن.
وأشار المراسل إلى أن حركة السير عادت إلى طبيعتها في شوارع الرياض، ولم تتسبب صفارات الإنذار في أي إرباك للحياة اليومية في المدينة.
في الوقت نفسه، قال مصدر مسؤول في وزارة الطاقة السعودية -في بيان نشرته الوزارة- إنه وقع استهداف أحد المباني الإدارية التابعة لشركة أرامكو في مدينة الظهران بالمنطقة الشرقية، مساء الثلاثاء، مما أسفر عن نشوب حريق محدود.
وأوضح المصدر أن الجهات المختصة باشرت التعامل مع الحادثة، مؤكدا عدم وقوع إصابات أو وفيات.
الحوثيون يتوعدون بمزيد من الضربات
في المقابل، أعلنت جماعة أنصار الله الحوثيين، اليوم الأربعاء، تنفيذ هجمات صاروخية وبطائرات مسيّرة استهدفت منشآت نفطية ومطارا دوليا في السعودية، متوعدة بمواصلة عملياتها في العمق السعودي خلال الأيام المقبلة.
وقال المتحدث العسكري باسم الجماعة، يحيى سريع، في بيان على منصة إكس، إن القوات المسلحة التابعة للجماعة نفّذت عملية استهدفت شركة أرامكو في الظهران بالمنطقة الشرقية، ومطار الملك خالد الدولي، ومصفاة أرامكو في الرياض.
وأفاد سريع بأن العملية استُخدمت فيها أعداد كبيرة من الصواريخ الباليستية والمجنّحة والطائرات المسيّرة، مدّعيا أن الإصابات كانت دقيقة، وأنها تسببت بأضرار ونشوب حرائق في المواقع المستهدفة.
وهدّد سريع بأن عمليات الجماعة ستستمر خلال الأيام المقبلة، وستطال مطارات ومنشآت نفطية سعودية، قائلا إن عواقبها على الرياض ستكون “وخيمة”.
وأكد المتحدث تمسك الجماعة بما وصفه بمعادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد”، مشيرا إلى أنها ستواصل استهداف ما سمّاه تحشيدات الجانب السعودي إلى أن يتوقف القتال ويُرفع الحصار عن اليمن.
“عملية نوعية”
ويأتي هذا بعدما أعلن المتحدث باسم التحالف، الثلاثاء، تنفيذ “عملية عسكرية نوعية” استهدفت مواقع ومنشآت تُستخدم لتخزين الوقود في صنعاء والحديدة، “بهدف تحييد مصادر حيوية تغذي المجهود الحربي” للحوثيين، وذلك بعد بيان للتحالف تضمن تحذيرا للمدنيين بإخلاء موقع شركة النفط اليمنية ومحطة الصباحة المركزية في صنعاء.
وأوضح المتحدث باسم التحالف اللواء الركن تركي المالكي أن “مليشيا الحوثي تستخدم محطة الصباحة في صنعاء ومخازن الوقود في الدعم المباشر لعملها العسكري، واستخدمت مصادر حيوية مدنية في دعم عملياتها العسكرية وتهديد الملاحة الدولية”.
وقال المالكي إن العملية العسكرية تهدف إلى تحييد القدرات التي تهدد المملكة واليمن وجنوب البحر الأحمر والممرات المائية، قائلا إن “قوات التحالف اتخذت الاحتياطات لتجنب إيقاع خسائر أو أضرار عرضية بالمدنيين خلال العملية”.
وقد أفادت وسائل إعلام تابعة لجماعة أنصار الله (الحوثيين) بتعرض شركة النفط في منطقة الصباحة بالعاصمة صنعاء لغارات جوية.
كما قالت إن قصفا مدفعيا استهدف مناطق من مديرية شدا بمحافظة صعدة الحدودية مع السعودية، في حين ذكرت مصادر ميدانية يمنية أن غارات جوية استهدفت منطقة رأس عيسى في الحديدة غربي اليمن.
وردا على ذلك، قال المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع -في بيان- إن أي “استهدافات في العاصمة صنعاء ستُقابل برد قاسٍ ومؤلم في الرياض”، وأضاف: “نحذر الموظفين والمواطنين الموجودين قرب منشآت أرامكو بإخلائها”.
وتابع سريع: “نحذر مجددا شركات الطيران في الأجواء والمطارات التي أعلنّا عنها سابقا”.
من جهتها، قالت السفارة الأمريكية بالسعودية إن على المواطنين الأمريكيين إعادة النظر في السفر إلى المملكة نظرا لمخاطر استهداف المصالح الأمريكية.
