قال الأكاديمي البريطاني، والخبير الأمني، أندرياس كريغ إن الإمارات وإيران تمارسان ضغطا على السعودية في اليمن، مشيرا إلى الظهور العلني لزعيم المجلس الانتقالي اليمني، عيدروس الزبيدي المدعوم من أبو ظبي.

وقال كريغ على حسابه بمنصة إكس، “يبدو أن الإمارات وإيران تفرضان مطالب على السعودية بشأن الملف اليمني”، دون أن يفصّل بشأن طبيعية الضغوطات.

كلام الخبير البريطاني جاء بالتزامن مع ظهور الزبيدي -الذي يتخذ من الإمارات مقراً له- علناً لأول مرة منذ اندلاع الأزمة بين السعودية والإمارات في اليمن قبل أشهر طويلة، وذلك في خطاب متلفز ألقاه الليلة الماضية. 

It looks like the UAE and Iran are putting demands on Saudi in Yemen
The UAE-based STC leader made his first public appearance since the Saudi-UAE crisis in Yemen in a televised address last night. He called for general mobilization against the Houthis to defend the south and expressed solidarity with Saudi Arabia following the Houthi attacks on the kingdom. But he also urged the Saudi leadership to recognize the STC’s constitutional declaration establishing an independent South Yemen within its pre-1990 borders, implicitly making STC forces’ participation in the fight against the Houthis conditional on that recognition.
https://t.co/8Vo9rrjXoL

— Dr Andreas Krieg (@andreas_krieg) October 14, 2026

ودعا الزبيدي إلى “النفير العام” ضد الحوثيين دفاعاً عن الجنوب، وأعرب عن تضامنه مع السعودية عقب الهجمات الحوثية التي استهدفتها. لكنه حثّ القيادة السعودية أيضاً على الاعتراف بـ “الإعلان الدستوري” الصادر عن المجلس الانتقالي، والذي ينص على تأسيس جنوب يمني مستقل بحدوده التي كانت قائمة قبل عام 1990؛ رابطاً بذلك -ضمنياً- مشاركة قوات المجلس في القتال ضد الحوثيين بالحصول على هذا الاعتراف.

وأثار أول ظهور الزبيدي منذ مغادرته البلاد مطلع العام الجاري غضبا لدى مغردين سعوديين، اتهم بعضهم الإمارات باستضافته وتوفير غطاء سياسي لتحركاته. 

اظهار أخبار متعلقة

وتداول ناشطون مقاطع وصورا تقارن بين الزخارف الموجودة على مقاعد ظهرت خلف الزبيدي في خطابه الجديد وأثاث ظهر في مشاهد سابقة من لقاء له بأبوظبي، واعتبروا التشابه دليلا على أنه سجل كلمته من الإمارات.

وفي المقابل، تداولت حسابات مؤيدة للمجلس الانتقالي روايات تقول إنه خاطب أنصاره من عدن، من دون تقديم ما يحسم مكان التصوير.