Published On 16/10/202616/10/2026
|
آخر تحديث: 14:52 (توقيت مكة)آخر تحديث: 14:52 (توقيت مكة)
وصفت قيادات عسكرية ودينية في إيران مضيق هرمز بأنه خط “الدفاع الأول” عن الجمهورية الإسلامية وثورتها، مؤكدة أن من وصفتهم بـ”الأعداء” لن يتمكنوا من عبوره دون إذن طهران.
وقال ممثل المرشد الإيراني لدى الحرس الثوري، عبد الله حاجي صادقي، إن “مضيق هرمز خط الدفاع الأول عن الثورة، والعدو لن يتمكن من عبوره دون إذن إيران”.
قصص مقترحة list of 2 itemsend of list
ونقلت وكالة مهر عن قائد الجيش الإيراني، اللواء أمير حاتمي، قوله إن “مضيق هرمز تحت المراقبة الكاملة من الجيش والحرس الثوري”، مشددًا على أن القوات المسلحة على أهبة الاستعداد لخوض أي معركة، وفق قوله.
وأضاف حاتمي في احتفال عسكري “بفضل المراقبة الكاملة من قِبل الجيش والحرس الثوري، لم تتمكن أي قطع بحرية تابعة للعدو من دخول النطاق البحري لبحر عُمان ومضيق هرمز”.
وأردف قائلا “لقد باتت حركة المرور في مضيق هرمز محدودة للغاية، بعد أن تضررت العديد من قواعد العدو، وباتت رؤيته وقدراته عاجزة وخافتة”.
وحذر حاتمي من أن أي هجوم يستهدف البنية التحتية الإيرانية سيؤدي إلى تضرر البنية التحتية في إسرائيل والدول المتعاونة معها، على حد وصفه.
وشدد على أن مضيق هرمز سيظل مغلقا إلى حين احترام حقوق الشعب الإيراني.
محاولات عبور
وفي سياق متصل، أفادت البحرية الإيرانية باندلاع حريق بناقلة نفط في خليج عمان خلال محاولتها عبور منطقة محظورة.
وقال الجيش الإيراني إن قواته رصدت قبل ساعات ناقلة نفط مخالفة مشتعلة في المنطقة المحظورة شرق مضيق هرمز.
وأضاف أن الناقلة المخالفة عطلت أنظمة التتبع الخاصة بها وكانت تحاول عبور المنطقة المحظورة في بحر عمان.
من جهته قال المتحدث باسم الجيش الإيراني إنه سيتم فتح مضيق هرمز وسيتحسن الاقتصاد العالمي إذا انسحبت أمريكا من المنطقة.
وفي 28 فبراير/شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران، وردت طهران بهجمات على إسرائيل ومنشآت أمريكية في دول عربية، بعضها من أبرز منتجي النفط والغاز.
ووقعت واشنطن وطهران في 18 يونيو/حزيران الماضي مذكرة تفاهم وبدأتا مفاوضات، لكنها انهارت جراء خلافات بشأن الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الإستراتيجية لإمدادات الطاقة والسلع عالميا.
المصدر: الجزيرة + الجزيرة + وكالات + الصحافة الإيرانية
