Published On 17/10/202617/10/2026

|

آخر تحديث: 10:22 (توقيت مكة)آخر تحديث: 10:22 (توقيت مكة)

أثارت تغريدة نشرتها كاتي زكريا المتحدثة الجديدة باسم البيت الأبيض، تشيد فيها بالرئيس الأمريكي دونالد ترمب، سخرية واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، بالتزامن مع تقارير عن مغادرتها منصبها بعد أقل من أسبوع على تعيينها، وسط انتقادات لأدائها ومؤهلاتها المهنية.

وكتبت زكريا عبر حسابها على منصة إكس أن ترمب “رجل طيب ورائع وكريم ومراع للآخرين ومفعم بالحماس ومجتهد في عمله”، معربة عن أمنيتها بأن يقدره مزيد من الأمريكيين حق قدره.

وأضافت أنه لن يتمكن أحد من جعل أمريكا عظيمة بالطريقة التي فعلها، وختمت بالقول إن العمل معه كان شرفا لها.

قصص مقترحة list of 2 itemsend of list

وسرعان ما تحولت التغريدة إلى مادة للتعليقات الساخرة، إذ ربط ناشطون بين إشادة زكريا بترمب وقصر مدة بقائها في منصبها. وكتب أحدهم: “تقول كاتي إنه كان شرفا لها أن تعمل لديه، لكنها نسيت أن تضيف: لمدة 5 أيام”.

وعلق آخرون على مغادرتها المرتقبة، معتبرين أن الحديث عن شرف العمل مع ترمب بعد أقل من أسبوع في المنصب أمر مثير للسخرية.

وكتب أحد المغردين: “كان شرفا لي العمل لديه قول هذا بعد الصمود لأقل من أسبوع أمر جنوني! لكن مهلا، على الأقل حصلت على صورة”.

وامتدت السخرية إلى مؤهلات زكريا القانونية، إذ تهكم ناشطون على تقديمها نفسها بصفتها محامية، فكتب أحدهم: “عودي إلى ممارسة المحاماة آه، لحظة”، فيما تساءل آخر: “هل يمكنني توكيلك محامية الآن؟”.

وذهب مغرد ثالث إلى التشكيك في أسباب تعيينها، قائلا: “حسنا، نحن نعرف بالتأكيد لماذا وظّفوك”.

كما انتقد ناشطون أداء زكريا خلال ظهورها الأول في قاعة المؤتمرات الصحفية بالبيت الأبيض، مشيرين إلى أنها أجابت عن 3 أسئلة فقط خلال 14 دقيقة.

وسخر أحد المغردين من أداء زكريا، قائلا إن الوقت الذي يقضيه في إنجاز أبسط المهام اليومية يفوق ما أمضته هي في قاعة المؤتمرات الصحفية بالبيت الأبيض.

انتقادات للأداء والمؤهلات

ولم تقتصر الانتقادات التي واجهت زكريا على منصات التواصل الاجتماعي، بل بدأت منذ إيجازها الصحفي الأول، الذي اكتفت خلاله بالإجابة عن 3 أسئلة، فيما خصصت معظم وقتها لسرد إنجازات ترمب، الأمر الذي أثار تساؤلات بشأن قدرتها على التعامل مع الصحفيين والإجابة عن أسئلتهم.

وتفاقمت الأزمة مع تداول تقارير تتهمها بتضخيم مؤهلاتها العلمية والمهنية، بعدما قدمت نفسها في سيرتها الذاتية بصفتها محامية، رغم أنها لم تجتز اختبار نقابة المحامين، مع حصولها على شهادة في الحقوق من جامعة بيبردين.

وفي محاولة لاحتواء الانتقادات المتصاعدة، أجرت زكريا مقابلات إعلامية، لكنها لم تنجح في تبديد الشكوك بشأن قدرتها على مواجهة وسائل الإعلام، لتتزايد الضغوط عليها بعد أيام قليلة من توليها المنصب.

وفي خضم هذه التطورات، أكد مسؤول في البيت الأبيض للجزيرة أن زكريا ستغادر منصبها، فيما نقل موقع أكسيوس عن مستشار رفيع للرئيس ترمب أنها ستترك المنصب خلال بضعة أيام.

كما أوردت وسائل إعلام عدة، نقلا عن مسؤولين في البيت الأبيض، تأكيد مغادرتها بعد أقل من أسبوع على تعيينها.

وأوضح ترمب للصحفيين أنه تحدث مع زكريا وطلب منها “إعادة التفكير” في المنصب، في ضوء الانتقادات التي واجهتها. ونقل مسؤول في البيت الأبيض أن ترمب قال، خلال اجتماع مغلق لم تحضره زكريا، إنها تفتقر إلى الموهبة، وإنه لا ينبغي لها الظهور على شاشات التلفزيون.