توفيت الفنانة الكويتية المعتزلة رجاء محمد عن عمر يناهز 64 عاماً، تاركة خلفها إرثاً فنياً دافئاً وذكريات طفولة لا تزال محفورة في ذاكرة أجيال كاملة. بدأت الراحلة مشوارها الفني المبكر في عام 1978 من خلال مسرحية الأطفال الشهيرة “السندباد البحري”، لتستطيع سريعاً وببساطة أن تحجز لها مكانة خاصة في قلوب الصغار والكبار على حد سواء من خلال خفة ظلها وقبولها الواسع.
رغم أن مسيرتها الفنية كانت قصيرة، إلا أنها كانت غنية بأعمال بارزة تحولت مع الزمن إلى علامات فارقة في تاريخ الدراما والمسرح الخليجي، مثل مسلسل خالتي قماشة، وبرنامج سلامتك، وأحلام صغيرة، فضلاً عن إسهاماتها المميزة في مسرح وسينما الأطفال. وفي ذروة نجاحها ومحبة الجماهير لها، وبعد مشاركتها في أوبريت سندريلا عام 1984، اتخذت قراراً شجاعاً بالاعتزال والتغاضي عن أضواء الشهرة لتتفرغ تماماً لحياتها الأسرية مع زوجها الكويتي زهير العنجري وأبنائهما الثلاثة عبد الله وفتون وفاطمة، مرتدية الحجاب ومبتعدة نهائياً عن الوسط الفني، ولم تظهر بعدها سوى في لقاء صحفي نادر عُقد عام 1989 لتعود بعدها إلى هدوء حياتها الخاصة التي عاشتها حتى رحيلها.
تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.
