وفاة الفنانة الكويتية المعتزلة رجاء محمد

وفاة الفنانة الكويتية المعتزلة رجاء محمد

وفاة الفنانة الكويتية المعتزلة رجاء محمد

وفاة الفنانة الكويتية المعتزلة رجاء محمد

توفيت الفنانة الكويتية المعتزلة رجاء محمد عن عمر ناهز 64 عامًا، بعد سنوات من ابتعادها عن الساحة الفنية، التي شهدت خلال فترة نشاطها مشاركتها في أعمال مسرحية وتليفزيونية وغنائية، من بينها أعمال ارتبطت ببدايات مسرح الطفل في الوطن العربي.

ونعت الإعلامية فجر السعيد الفنانة الراحلة عبر حسابها على منصة «إنستجرام»، معربة عن حزنها لرحيلها، ومشيدة بأخلاقها وقرارها اعتزال الفن وارتداء الحجاب والتفرغ لتربية أبنائها والاهتمام بأسرتها، رغم ما حققته من شهرة خلال مشوارها الفني.

وكتبت فجر السعيد في نعيها: «حزني كبير على فقد الجميلة الرائعة الفنانة الخلوقة رجاء محمد التي رغم نجوميتها اعتزلت وتحجبت وربت أولادها وتركت كل النجومية وراء ظهرها، رحم الله أم عبد الله وغفر لها وفي جنات النعيم وخالص العزاء لأسرة العنجري الكرام ولأولاد الفقيدة ذات السيرة العطرة، لم يعرفها أحد إلا أحب أخلاقها وأدبها ودماثتها، الله يغفر لك ويرحمك ويجعل مثواك الجنة وإنا لله وإنا إليه راجعون».

أبرز أعمال رجاء محمد الفنية

قدمت رجاء محمد، خلال مشوارها الفني، مجموعة من الأعمال المتنوعة بين المسرح والتليفزيون والغناء، من أبرزها مسرحية «السندباد البحري»، التي شاركت في بطولتها إلى جانب الفنانين عبدالرحمن العقل واستقلال أحمد، كما قدمت أغاني منفردة ضمن المسلسل التربوي الشهير «افتح يا سمسم»، الذي اشتهر بمحتواه التعليمي الموجه للأطفال.

وفي عام 1983، شاركت الفنانة الراحلة في مسلسل «خالتي قماشة»، كما ظهرت في أوبريت «سندريلا» بمشاركة الفنان محمد المنصور، لتجمع تجربتها الفنية بين التمثيل والغناء والمشاركة في الأعمال الموجهة للأطفال.

وبعد سنوات من العمل الفني، قررت رجاء محمد اعتزال الفن وارتداء الحجاب والابتعاد عن الأضواء، مفضلة التفرغ لحياتها الأسرية وتربية أبنائها، لتظل أعمالها جزءًا من تجربتها الفنية التي ارتبطت بمرحلة مهمة من تاريخ الفن الخليجي ومسرح الطفل.