بيروت: شن الطيران الحربي الإسرائيلي، الثلاثاء، غارات على بلدات جنوبي لبنان، وحلق في أجواء مدينة الهرمل وقرى البقاع الشمالي، فيما أخلت بلدية برعشيت منازل احترازيًا عقب اتصال هاتفي يجري الجيش اللبناني التحقق من مصدره.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن الغارات استهدفت بلدتي القنطرة والنبطية الفوقا وأطراف بلدة كفرتبنيت في محافظة النبطية جنوبي البلاد.
بالفيديو: غارة إسرائيلية على بلدة #القنطرة في #جنوب_لبنان pic.twitter.com/gwE5gG29Xr
— VDL24 صوت لبنان (@sawtlebnan) October 20, 2026
وفي بلدة برعشيت بالمحافظة نفسها، أعلنت البلدية إخلاء منزل ومنازل مجاورة احترازيًا، بعدما تلقى صاحبه اتصالًا هاتفيًا طلب منه خلاله إخلاؤه.
وقالت البلدية، في بيان نقلته الوكالة، إنها تواصلت مع الجيش اللبناني فور إبلاغها بالاتصال الذي تلقاه صاحب المنزل الواقع أسفل مركز الشؤون الاجتماعية.
وأوضحت أن الجيش تولى متابعة الإجراءات والتواصل مع لجنة مراقبة وقف الأعمال العدائية “الميكانيزم”، للتحقق من مصدر الاتصال وما إذا كان صادرًا عن إسرائيل ويشكل تهديدًا فعليًا.
#عاجل| مدفعية الاحتلال تستهدف أطراف بلدة “برعشيت” جنوب لبنان. https://t.co/8meLTy0Qls
— المركز الفلسطيني للإعلام (@PalinfoAr) October 20, 2026
وتأسست لجنة مراقبة وقف الأعمال العدائية “الميكانيزم” بصيغتها الحالية في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، لمراقبة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل.
وأضافت البلدية أنها أغلقت الطريق المؤدية إلى الموقع، وأخلت المنزل والمنازل المجاورة، حرصًا على سلامة السكان وتفاديًا لخسائر بشرية محتملة.
وفي قضاء حاصبيا بمحافظة النبطية، واكبت وحدات من الجيش اللبناني أهالي بلدة راشيا الفخار خلال قطاف الزيتون، لمساعدتهم على الوصول إلى أراضيهم الزراعية ومتابعة أعمالهم والحفاظ على مواسمهم، وفق الوكالة.
وفي شرق لبنان، أفادت الوكالة بتحليق الطيران الحربي الإسرائيلي في أجواء مدينة الهرمل بمحافظة بعلبك الهرمل، وقرى البقاع الشمالي، دون مزيد من التفاصيل.
ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تشن إسرائيل هجمات على لبنان أسفرت عن أكثر من 4 آلاف و300 شهيد و12 ألفًا و400 جريح، ونزوح أكثر من مليون شخص، وفق السلطات اللبنانية.
وفي 26 يونيو/ حزيران الماضي، وقعت بيروت وتل أبيب “صيغة إطار” برعاية أمريكية، تنص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية وانتشار الجيش اللبناني فيها ونزع سلاح “حزب الله”.
ورغم الاتفاق، تواصل إسرائيل هجماتها جنوبي لبنان، فيما لا تزال تحتل مناطق فيه، بعضها منذ عقود، وأخرى سيطرت عليها خلال الحروب والعمليات العسكرية الأخيرة.
(الأناضول)
