أكد معالي سعيد محمد الطاير، رئيس المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر، أن الشباب يمتلكون اليوم إمكانية الوصول إلى المعرفة والتكنولوجيا والشبكات العالمية على نطاق لم تكن الأجيال السابقة لتتخيله، مشيراً إلى أن أفكارهم وقدراتهم يمكن أن تسهم في تسريع التحول نحو الاقتصاد الأخضر.

جاء ذلك خلال الكلمة الرئيسية لمعاليه في جلسة «الطاولة المستديرة للشباب: من الأفكار إلى الأثر – توسيع نطاق الحلول التي يقودها الشباب من أجل الاقتصاد الأخضر»، التي نظمتها المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر من خلال منصة الشباب والأوساط الأكاديمية، ضمن فعاليات الدورة الـ 12 من القمة العالمية للاقتصاد الأخضر.

وقال معالي الطاير: «يمثل الانتقال إلى الاقتصاد الأخضر أحد التحولات الحاسمة في العصر الحالي، فهو يعيد تشكيل طريقة إنتاجنا واستهلاكنا للطاقة، وإدارتنا لمواردنا الطبيعية، وتصميم مدننا، وتطويرنا لتقنيات جديدة، وتوفير فرص للنمو الاقتصادي المستدام».

وأضاف معاليه: «يمتلك الشباب اليوم إمكانية الوصول إلى المعرفة والتكنولوجيا والشبكات العالمية على نطاق لم تكن الأجيال السابقة لتتخيله. ويمكن لأفكاركم وقدراتكم أن تسهم في تسريع التحول نحو الطاقة المتجددة، وتحسين كفاءة استخدام الموارد، والنهوض بالاقتصاد الدائري، وتطوير التقنيات ونماذج الأعمال التي ستقود التحول الأخضر».

وتابع: «يوجّه هذا الاعتقاد عملنا في المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر، فمن خلال منصة الشباب والأوساط الأكاديمية، وبرنامج القادة الشباب للاقتصاد الأخضر العالمي، وشراكاتنا مع المؤسسات الأكاديمية الرائدة، ومبادرات مثل هذه الطاولة المستديرة للشباب، نوفر فرصاً للشباب لتطوير قدراتهم، وتبادل المعرفة، والتواصل مع القادة والخبراء، والمساهمة في الاقتصاد الأخضر العالمي».

وتابع: «يقوم نقاشنا على ثلاث ركائز: أولاً، الابتكار وريادة الأعمال الخضراء؛ ثانياً، التمويل والمهارات والوصول إلى الأسواق؛ وثالثاً، السياسات والشراكات لتحقيق التوسع».

وأوضح: «يعكس موضوع الطاولة، «من الأفكار إلى الأثر»، هذا الطموح، فهو يتعلق بتهيئة الظروف اللازمة كي تنمو الأفكار التي يقودها الشباب لتصبح حلولاً قابلة للتطبيق من خلال الابتكار وريادة الأعمال، والوصول إلى التمويل والمهارات والأسواق، والشراكات والسياسات اللازمة لتحقيق التوسع».

واختتم: «سيسهم الاقتصاد الأخضر في إيجاد صناعات جديدة، ومهن جديدة، وفرص جديدة. ويتاح لجيلكم ليس فقط المشاركة في هذا التحول، بل المساعدة في تشكيل اتجاهه وتسريع أثره».