تمضي محطة غاز مسال جديدة في الإمارات باتجاه التطوير، مع إحراز تقدم جديد يعكس مساعي الدولة الخليجية لتأمين منافذ بديلة تتجنّب مضيق هرمز وتعطّل الصادرات.

ورغم عدم الإفصاح رسميًا عن معلومات المشروع المرتقب، فإن اختيار شركة أدنوك الإماراتية المطورة وقع على مقاولي القائمة القصيرة، وسط استعدادات لمرحلة المعاينة.

ومن المتوقع أن تدعم هذه المعاينة الوصول إلى مرحلة الترسية النهائية، بعد تقديم المقاولين الـ3 عروضهم، وفق تقديرات تابعتها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن).

وتمثّل المحطة، وغيرها من المشروعات المماثلة التي خرجت فكرتها إلى النور عقب اندلاع الحرب الإيرانية، مسارات بديلة للحفاظ على وتيرة تصدير النفط والغاز.

تطورات محطة غاز مسال جديدة في الإمارات

تخطّط شركة أدنوك لإعداد جولة ميدانية في موقع محطة الغاز المسال المعتزم تطويرها، وفق تحديث نشرته منصة “ميد”.

وتهدف الجولة إلى تمكين 3 مقاولين -وصلوا إلى القائمة المختصرة، للمنافسة على أعمال التصميم الهندسي الأولي- من معاينة موقع المنشأة.

عاملون في شركة أدنوك الإماراتيةعاملون في شركة أدنوك الإماراتية – الصورة من Arabian Business

وتشمل الزيارة رصد المقاولين المختارين عددًا من النقاط، من بينها:

طبيعة أرض المشروع.
طرق ووسائل الوصول للمنشأة.
المرافق والبنية التحتية.

وتتيح هذه الخطوة جمع بيانات رئيسة حول محطة الغاز المسال الإماراتية، قبل الشروع في إعداد التصاميم وتقدير التكاليف.

وتأتي هذه الخطوة في إطار تنافس المقاولين على عقد يُغطّي مرحلتَي:

التصميم الهندسي الأولي.
الهندسة والتوريد والبناء.

ووفق نظام عقد المرحلتَيْن الذي اعتمدته أدنوك في تطوير المنشأة، تختار الشركة مقاولين لإنجاز مرحلة التصميم الهندسي الأولي، ما يمهد لترسية عقد تنفيذ المشروع (بدءًا من الهندسة حتى البناء) على المقاول الفائز بأفضل عرض.

معلومات المشروع وخطة تجاوز هرمز

تشير المعلومات المتاحة حول المشروع إلى أنه سيكون محطة غاز مسال برية تستهدف طاقة إنتاجية اسمية قدرها 4 ملايين طن سنويًا، ويُخصّص إنتاجها للتصدير في المقام الأول.

والمنشأة هي ثاني محطة غاز مسال برية لأدنوك في الإمارات، بعد مشروع الرويس بإنتاج 9.6 مليون طن سنويًا.

ولم تحدد أدنوك بدقة الموقع المخطط للمنشأة البرية، لكن “وثيقة إظهار الاهتمام” ربطت بينها وبين “موقع ساحلي”.

مشروع الرويس للغاز المسالتصور لمشروع الرويس للغاز المسال – الصورة من الموقع الرسمي لشركة أدنوك

وصدرت وثيقة المشروع في 2 يونيو/حزيران الماضي، لطلب التقدم بالعروض بحلول 5 من الشهر ذاته.

وفي مطلع يوليو/تموز الماضي، وصفت تقارير إعلامية المشروع بأنه يستهدف فتح مسار تصدير جديد بعيدًا عن مضيق هرمز.

وتلقت أدنوك، آنذاك، عروضًا من مقاولين دوليين، لتطوير منشأة الإنتاج والتصدير مطلة على “خليج عمان”.

وشملت خطة التطوير الأولية المعلنة، حينها، إنشاء خط أنابيب لربط حقل حبشان بمنشأة الفجيرة، ومنشأة لضغط الغاز، ومرافق تصدير.

وأصدر عدد من المقاولين خطابات لإبداء الاهتمام، بالتوازي مع عمل الشركة المطوّرة على حسم اختيار موقع المحطة بالمفاضلة بين الفجيرة والشارقة.

وفي نهاية سبتمبر/أيلول الماضي، اختارت أدنوك المقاولين الـ3 في قائمة قصيرة لمواصلة المنافسة على تصميم محطة غاز مسال تتخطى المضيق، طبقًا لما نشرته منصة “أبستريم أون لاين”.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصادر..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.