تعرضت الملكة ليتيزيا لموقف محرج، السبت، خلال مشاركتها في زيارة رسمية إلى بلدة يانيس الإسبانية، برفقة زوجها الملك فيليبي السادس وابنتيهما الأميرة ليونور والأميرة صوفيا.
وخلال الزيارة، قدّمت العائلة المالكة جائزة “البلدة النموذجية” لعام 2026 إلى نقابة صيادي الأسماك في سانتا آنا، في يانيس، قبل أن تنطلق في جولة قصيرة على متن قارب صيد. لكن الجولة لم تخلُ من المفاجآت، إذ أظهر مقطع مصوّر نشرته مجلة “هولا!” الإسبانية تعرّض الملكة للانزلاق والسقوط على سطح القارب.

العائلة المالكة الإسبانية في زيارة رسمية إلى بلدة يانيس الإسبانية (EFE).
وسارع المرافقون إلى الاقتراب منها للاطمئنان عليها، إلا أن الملكة تمكنت من النهوض بمفردها، من دون الحاجة إلى مساعدة.
وكانت التساؤلات قد أُثيرت قبل الزيارة بشأن إمكان صعود أفراد العائلة المالكة إلى القارب، بسبب اضطراب البحر وارتفاع الأمواج التي كانت تتجاوز سطحه في اليوم السابق.
Ojito a la mar. La reina Letizia se ha caído en su visita a la cubierta de uno de los barcos de la Cofradía. https://t.co/YfjACyJPnz
— Carlos Sobrín (@CGSobrin) October 24, 2026
الأميرة ليونور تستعيد تاريخ نساء المنطقة
وشهدت المناسبة أيضاً كلمة ألقتها الأميرة ليونور، استذكرت خلالها الدور الذي أدته نساء المنطقة، اللواتي كنّ يضعن نوعاً من الشباك يُعرف باسم “رودييلو” على رؤوسهن، ويتنقلن به في أنحاء البلدية والمناطق المجاورة.
وأشارت إلى أن المنطقة استقبلت، قبل أكثر من 500 عام، امرأة تحمل اسمها، ويبدو أنها أُعجبت بما شاهدته فيها.

الملكة ليتيزيا برفقة ابنتيها الأميرة ليونور والأميرة صوفيا في زيارة رسمية إلى بلدة يانيس الإسبانية (EFE).
أسبوع حافل للعائلة المالكة الإسبانية
وتأتي الزيارة ضمن أسبوع حافل للعائلة المالكة الإسبانية، التي حضرت الخميس حفل جوائز أميرة أستورياس في دورته الرابعة والثلاثين. وشكّل الحدث مناسبة لاجتماع العائلة، في ظل إقامة الأميرة صوفيا في الخارج لمتابعة دراستها الجامعية.
وتتابع صوفيا عامها الدراسي الثاني في “فوروورد كوليدج”، بعدما أمضت عامها الأول في لشبونة البرتغالية، وانتقلت لاحقاً إلى باريس، على أن تختتم دراستها في برلين عام 2027.
أما الأميرة ليونور، فبدأت دراستها الجامعية الشهر الماضي في جامعة كارلوس الثالث في مدريد، بعد استكمال ثلاث سنوات من التدريب العسكري.
