يبحث مسؤولون من دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك، السعودية وتركيا وباكستان، في طهران، الاثنين، سبل خفض التصعيد، ودعم الجهود القطرية والباكستانية للوساطة بين الولايات المتحدة وإيران.

ويشارك في الاجتماعات وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، ورئيس أركان الجيش الباكستاني المشير عاصم منير، ورئيس الاستخبارات التركية إبراهيم قالن، حسبما أعلن السفير رائد قرملي وكيل وزارة الخارجية السعودية، في حسابه على منصة “إكس”.

ويلتقي ممثلو دول اتفاقية مكة في طهران، بالرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، والأمين العام لمجلس الأمن القومي محسن رضائي. 

وبحسب وكيل وزارة الخارجية السعودي رائد قرملي، فإن هذه الاجتماعات تأتي في إطار “استمرار جهود دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك لخفض التصعيد بين أطراف الأزمة الحالية وتشجيع الحوار والحلول الدبلوماسية، ودعم جهود الوساطة التي تقوم بها دولة قطر وباكستان، والتأكيد على الدور المحوري لدول اتفاقية مكة في استتاب أمن المنطقة واستقرارها والعمل مع كافة دول المنطقة في سبيل تحقيق ذلك الهدف”.

“دور محوري لدول اتفاقية مكة”

وقالت وزارة الخارجية السعودية في بيان إنه “امتداداً لدور المملكة العربية السعودية في إرساء الحوار والسلام الإقليمي والدولي”، تأتي هذه الزيارة إلى طهران “في إطار استمرار جهود دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك لخفض التصعيد بين أطراف الأزمة الحالية وتشجيع الحوار والحلول الدبلوماسية، ودعم جهود الوساطة التي تقوم بها قطر وباكستان”.

وأضافت أن “المملكة تتطلع إلى تعاطي أطراف الأزمة بكل إيجابية وعملية مع نتائج هذه الزيارة ومع جهود قطر وباكستان المستمرة، بما يسهم في حل الأزمة عبر الحوار والدبلوماسية”، مشددة على “أهمية فتح قنوات التفاوض بما يمنع عودة التصعيد العسكري في المنطقة، وتمهيداً للوصول إلى اتفاق ينهي الأزمة ويحقق الأمن والسلم بالمنطقة والعالم”.

ولفت البيان إلى أن “المملكة تجدد التأكيد على الدور المحوري لدول اتفاقية مكة في استتباب أمن المنطقة واستقرارها، والعمل مع كافة الدول لضمان تحقيق السلام بالمنطقة والعالم”.