أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي أنّ التحقيقات في وفاة شابة سورية نُقلت جثّتها إلى أحد مستشفيات الصرفند، أظهرت أنّ زوجها أقدم على قتلها عمداً، قبل أن يحاول إخفاء جريمته بادّعاء أنّها توفّيت إثر سقوطها في الحمّام.
وجاء في البيان: “عند منتصف الليل تاريخ 28-10-2026، أُحضرت إلى أحد المستشفيات في محلّة الصرفند جثّة المدعوة ل. م. (مواليد عام 2000، سورية الجنسية)، وذلك بعد أن أفاد زوجها، المدعو أ. ح. (مواليد عام 2005، سوري الجنسية)، بأنّها توفّيت إثر سقوطها داخل الحمّام.
على الأثر، باشرت فصيلة عدلون في وحدة الدرك الإقليمي تحقيقاتها لكشف ملابسات الوفاة، وأجرت الاستقصاءات والتحرّيات اللازمة، وعملت على جمع الأدلّة.

صورة تعبيرية (إكس)
وبنتيجة التحقيقات، اعترف الزوج بإقدامه على قتل زوجته عمداً، وعن سابق إصرار وتصميم، على خلفية خلافات زوجية، وبنيّة التخلّص منها بعد تعلّقه بامرأة أخرى، حيث أقدم على ضربها، ما أدّى إلى سقوطها أرضاً، ثمّ انهال عليها بالضرب على رأسها، الأمر الذي تسبّب بوفاتها.
كما أضاف أنّه نقل جثّتها إلى المستشفى، مدّعياً أنّها توفّيت إثر سقوطها داخل الحمّام، في محاولة لإخفاء جريمته.
أُجري المقتضى القانوني بحقّه، بناءً على إشارة القضاء المختص”.
