بيروت ـ كشفت الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي عن اشتياقها للعودة إلى التمثيل، بعد فترة من الابتعاد عن الأعمال السينمائية والتلفزيونية، مؤكدة أنها تلقت عروضا عدة خلال الفترة الماضية، لكنها لم تتخذ قرارا نهائيا بشأن خوض تجربة جديدة في الوقت الحالي.
ويعيد تصريحها فتح ملف حضورها التمثيلي، خصوصا أنها خاضت خلال السنوات الماضية تجارب متنوعة بين السينما والدراما التلفزيونية، إلى جانب نشاطها الأساسي في الغناء.
وجاء حديث هيفاء وهبي عن إمكانية العودة إلى الشاشة خلال تصريحات تلفزيونية تناولت فيها مشاريعها الفنية المقبلة، إذ تحدثت عن العروض التي وصلتها، وعن رغبتها في استئناف نشاطها التمثيلي، مشيرة إلى أنها تشعر بالاشتياق إلى الوقوف أمام الكاميرا، كما تدرك أن جمهورها ينتظر رؤيتها في أعمال جديدة.
وقالت في هذا السياق، “أنا كمان اشتقت والناس كمان”، في إشارة إلى وجود رغبة متبادلة بينها وبين جمهورها في استعادة حضورها ممثلة.
ومع ذلك، لم تكشف عن أسماء الجهات التي عرضت عليها المشاركة في أعمال جديدة، أو طبيعة الأدوار المقترحة، كما لم تحدد ما إذا كانت تميل إلى العودة من خلال السينما أم التلفزيون.
سبق لهيفاء أن شاركت في عدد من الأعمال التي منحتها حضورا في السينما والدراما، وفتحت أمامها مجالا مختلفًا عن مسيرتها الغنائية.
وكانت بدايتها السينمائية اللافتة من خلال فيلم ‘دكان شحاتة’ للمخرج خالد يوسف، الذي شاركت فيه إلى جانب مجموعة من الفنانين، وقدمت من خلاله تجربة تمثيلية في عمل ينتمي إلى الدراما الاجتماعية.
وبعد ذلك اتجهت إلى البطولة السينمائية في فيلم ‘حلاوة روح’، الذي أثار نقاشا واسعا عند عرضه، قبل أن تشارك لاحقًا في فيلم ‘أشباح أوروبا’، الذي جمع بين الحركة والتشويق.
أما تلفزيونيا، فقد تولت بطولة مسلسل ‘كلام على ورق’ عام 2014، وجسدت فيه شخصية محورية ضمن أحداث تدور حول جريمة تتشابك خيوطها بين عدد من الشخصيات.
وفي العام التالي، عادت إلى الدراما من خلال مسلسل ‘مريم’، الذي قدمت فيه شخصيتين توأمتين، إحداهما تعاني من فقدان النطق. ثم شاركت في بطولة مسلسل ‘الحرباية’ عام 2017، مقدمة شخصية عانت تحولات اجتماعية ونفسية خلال الأحداث.
وتكشف هذه الأعمال عن تنوع المسارات التي خاضتها هيفاء وهبي أمام الكاميرا، بين الدراما الاجتماعية والتشويق والأدوار المركبة.
ورغم تباعد مشاركاتها التمثيلية خلال السنوات الأخيرة، فإن تجاربها السابقة تمنحها أرضية للعودة إلى المجال، إذا وجدت مشروعًا يتناسب مع توجهاتها الفنية وطموحاتها في المرحلة المقبلة.
وفي الوقت الذي تدرس فيه هيفاء وهبي خياراتها التمثيلية، تواصل العمل على مشاريعها الموسيقية، إذ أوضحت أنها بدأت طرح أغنيات الجزء الثالث من ألبوم ‘ميجا هيفا’، وأصبح عدد منها متاحًا للجمهور، على أن تستكمل إصدار بقية الأعمال تباعا خلال الفترة المقبلة.
كما كشفت عن تحضير ميني ألبوم مستقل، لا يرتبط بمشروع ‘ميغا هيفا’، في خطوة تعكس استمرار نشاطها الغنائي وتعدد الإصدارات التي تعمل عليها.
ولم تقدم تفاصيل إضافية بشأن موعد إطلاق هذا المشروع أو عدد أغنياته.
وفي ما يتعلق بالتعاونات الموسيقية، لم تستبعد هيفاء وهبي تقديم ديوهات مع فنانين آخرين خلال الفترة المقبلة، مكتفية بتأكيد أن الفكرة واردة، من دون الإفصاح عن أسماء أو الكشف عن اتفاقات محددة.
وبذلك، تبدو المرحلة المقبلة مفتوحة أمام أكثر من مسار فني لهيفاء وهبي، بين استكمال إصداراتها الغنائية والبحث في العروض التمثيلية التي تلقتها. لكن عودتها إلى الشاشة ستظل مرتبطة بحسم اختيار المشروع المناسب، بعدما أكدت اشتياقها للتمثيل من دون أن تعلن حتى الآن عن خطوة عملية أو موعد محدد لاستئناف نشاطها في هذا المجال.
