تُعد بطاقة الرقم القومي الوثيقة الرسمية الأهم داخل جمهورية مصر العربية، إذ يعتمد عليها في جميع المعاملات الحكومية والخاصة، ولا يُسمح بإتمام أي إجراء قانوني أو إداري دون تقديمها كإثبات للهوية، حيث ينظم قانون الأحوال المدنية قواعد دقيقة بشأن إصدار البطاقة وتحديث بياناتها، إلى جانب تحديد عقوبات قانونية صارمة توقع على المخالفين.
غرامة 50 جنيهًا بسبب تأخير تحديث بيانات البطاقة
نص القانون على فرض غرامة مالية قدرها 50 جنيهًا في حال تأخر المواطن عن تحديث بياناته الشخصية المسجلة في البطاقة، وذلك في الحالات التالية:
تغيير الحالة الاجتماعية مثل الزواج أو الطلاق. تغيير محل الإقامة. تغيير الوظيفة أو الانتقال الدراسي. ويجب إجراء التحديث خلال ثلاثة أشهر من تاريخ حدوث التغيير الفعلي، وإلا تُطبق الغرامة تلقائيًا. استخراج البطاقة عند بلوغ 16 عامًا
ألزم القانون كل من يبلغ سن 16 عامًا بالتوجه لاستخراج بطاقة الرقم القومي لأول مرة، مع تقديم المستندات المطلوبة لإثبات صحة البيانات، ويتم ذلك من خلال مكتب السجل المدني التابع لمحل السكن.
ومن الجرائم الخطيرة التي شدد عليها قانون الأحوال المدنية:
حظر امتلاك أكثر من بطاقة رقم قومي سارية. منع استخدام البطاقة القديمة بعد إصدار بطاقة جديدة. وفي حال مخالفة هذه التعليمات، يعاقب المواطن بالحبس لمدة لا تزيد على سنة، وغرامة لا تقل عن 200 جنيه. ضرورة تجديد البطاقة عند التلف أو انتهاء الصلاحية
أكد القانون على ضرورة التوجه فورًا إلى السجل المدني لاستخراج بطاقة جديدة في الحالات التالية:
تلف البطاقة الحالية. انتهاء مدة صلاحيتها (مدة صلاحية البطاقة عادة 7 سنوات).
وذلك لضمان استمرار إثبات الهوية الرسمي وعدم تعطيل مصالح المواطن في الجهات الرسمية.
