أعلنت “نقابة الفنانين السوريين” خطة عمل جديدة للموسم الحالي، تتضمن سلسلة إجراءات تكريمية للفنانين الذين فارقوا الحياة خلال ثورة 2011 وانتهت بسقوط نظام الأسد في كانون الأول/ديسمبر الماضي.
وكشف النقيب مازن الناطور خلال مؤتمر صحافي، العزم على منح النقابة عضوية الشرف للمخرج الراحل باسل شحادة، الذي كان من أبرز الفنانين الشباب المؤثرين في بداية الثورة على نظام بشار الأسد، قبل مقتله جراء قصف قوات النظام لمدينة حمص العام 2012. وقال الناطور أن عضوية الشرف التي نالها المخرج الشهيد، تأتي تكريماً لإسهاماته الفنية والوطنية.
كذلك، أعلنت نقابة الفنانين بدء العمل على نقل رفات الفنانتين الراحلتين مي سكاف وفدوى سليمان، إلى سوريا، في خطوة تهدف إلى تكريمهما وإعادة دفنهما في وطنهما الأم.
وكانت سكاف من أبرز الفنانات المؤيدات للثورة، واعتقلت خلال تظاهرة العام 2013، قبل أن تحال للمحاكمة بعد إطلاق سراحها، لكنها هربت سراً من البلاد، قبل أن تتوفى العام 2018 بنوبة قلبية في باريس، وتُدفن هناك. أما سليمان فكانت من الممثلات اللواتي قاومن القمع، والتحقن بالثورة الشعبية، وشاركت في مظاهرات سلمية عديدة وقادت تظاهرات حاشدة في حمص إلى جانب عبد الباسط الساروت. وهربت سليمان من البلاد قبل أن يهاجمها مرض السرطان، وتتوفى في إحدى مستشفيات باريس العام 2017، عن 47 عاماً.
ويمضي الناطور في تنفيذ ما أسماه “إصلاحات ثورية” داخل النقابة. فقام بفصل الممثلة سلاف فواخرجي، ومنح عضوية الشرف لأصالة نصري ومالك جندلي، وعضوية فخرية للفنان اللبناني فضل شاكر.
