
صدر الصورة، Getty Images
التعليق على الصورة، يأمل الفلسطينيون في التوصل إلى وقف إطلاق نار حتى يتمكنوا من العودة إلى ديارهم التي نزحوا منها7 يوليو/ تموز 2025، 00:59 GMT
آخر تحديث قبل ساعة واحدة
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وصل إلى الولايات المتحدة، يوم الاثنين، للقاء الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لبحث التوصل إلى اتفاق يُنهي الحرب في قطاع غزة، ويعيد الرهائن الإسرائيليين لدى حماس.
ومن المقرر أن يلتقي نتنياهو اليوم بوزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو والمبعوث الخاص، ستيف ويتكوف.
وقال مسؤول فلسطيني إن حماس وإسرائيل استأنفتا المحادثات في قطر، بالتزامن مع وصول نتنياهو إلى واشنطن، وفقاً لوكالة فرانس برس.
وأكد المسؤول فلسطيني، الذي لم يكشف عن هويته، أن المفاوضات غير المباشرة استأنفت قبل ظهر اليوم، في الدوحة، بين وفدي حماس وإسرائيل لمواصلة المناقشات” ولم يصدر أي تعليق رسمي من إسرائيل.
وانتهت الجلسة الأولى، فجر الاثنين، دون تقدم يذكر، وفقاً لما ذكره مصدران فلسطينيان مطلعان لرويترز.
وقال المصدران إن الوفد الإسرائيلي لم يكن لديه تفويضٌ كافٍ للتوصل إلى اتفاق مع حماس، في حين أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أوضح أن المفاوضين الإسرائيليين المشاركين في المحادثات لديهم تعليمات واضحة للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بشروط تقبلها إسرائيل.
وتهدف المفاوضات إلى إقرار هدنة 60 يوماً مقابل إطلاق سراح حوالي 50 رهينة إسرائيلية تحتجزها حماس، وأكد الجيش الإسرائيلي مقتل 28 منهم. ويعتقد مسؤولون إسرائيليون أن 20 من الرهائن على قيد الحياة، وهناك مخاوف بالغة على سلامة اثنين آخرين.
كما قال مصدر فلسطيني مطّلع لوكالة فرانس برس إن المحادثات بدأت الساعة 18:30 بتوقيت غرينيتش وتم خلالها “تبادل المواقف والإجابات عبر الوسطاء”.
وتركز المحادثات المتجددة على شروط اتفاق محتمل لوقف إطلاق النار، مع إيلاء اهتمام خاص لتفاصيل إطلاق سراح رهائن مقابل سجناء فلسطينيين.
وتسعى حماس أيضاً إلى زيادة المساعدات الإنسانية لقطاع غزة والحصول على ضمانات بإنهاء دائم للحرب.
وأفاد مصدران فلسطينيان مطلعان على المناقشات بأن الاقتراح الأخير المدعوم من الولايات المتحدة، يتضمن هدنة لمدة 60 يوماً، تفرج خلالها حماس عن 10 رهائن أحياء وعدة جثث، مقابل الفلسطينيين المسجونين لدى إسرائيل.
بدوره، أكّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأحد وجود “فرصة جيدة” للتوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح رهائن من غزة ووقف إطلاق النار مع حركة حماس هذا الأسبوع.
وقال ترامب للصحفيين قبل اجتماعه المرتقب في واشنطن مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، “لقد نجحنا بالفعل في إخراج العديد من الرهائن، ولكن في ما يتعلق بالرهائن المتبقين، فسيتم إخراج عدد لا بأس به منهم. ونتوقع أن يتم ذلك هذا الأسبوع”، مع تزايد الضغوط على رئيس الوزراء الإسرائيلي لإنهاء الحرب في غزة..
وأضاف أن الولايات المتحدة “تعمل على قضايا عدة مع إسرائيل”، ومن بينها “ربما اتفاق دائم مع إيران”.
قصف إسرائيلي مستمر
رغم المفاوضات الجارية في قطر وزيارة نتنياهو إلى واشنطن، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قصف عشرات الأهداف في قطاع غزة، يوم الاثنين، مستهدفا عشرات العناصر، ومستودعات أسلحة، ونقاط مراقبة.
فيما أفادت أفادت مصادر طبية في غزة بارتفاع حصيلة الغارات الإسرائيلية على مناطق عدة بالقطاع منذ فجر الاثنين إلى 19 قتيلاً.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان، إن طائراته ضربت مبانٍ أخرى تستخدمها “الجماعات الإرهابية”، تأتي هذه الغارات في الوقت الذي تواصل فيه خمس فرق تابعة للجيش، تضم عشرات الآلاف من الجنود، عملياتها في أنحاء غزة.
وحذر مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في بيان يوم الأثنين، من أن منظومة الغذاء في غزة تعاني “انهياراً شاملاً”، وأن معدلات سوء التغذية الحاد تضاعفت بين الأطفال وحليب الرضع يوشك على النفاد.
وقال إن اشتداد المجاعة مع استمرار منع وصول المساعدات يعني “قتل المزيد من الأرواح”، خاصة أن العائلات في غزة تجبر على المجازفة بحياتها للحصول على الطعام.
نتنياهو: اللقاء مع ترامب “قد يُسهم” في التوصل إلى اتفاق بشأن غزة

صدر الصورة، Reuters
التعليق على الصورة، من لقاء ترامب ونتنياهو في البيت الأبيض 7 أبريل/نيسان 2025
وقبيل سفره إلى واشنطن الأحد، بيّن نتنياهو أن اللقاء مع الرئيس الأمريكي ترامب “قد يُسهم” في التوصل إلى اتفاق بشأن غزة.
وقال نتنياهو في إحاطة للصحفيين من أمام الطائرة التي ستُقلّه إلى واشنطن في مطار بن غوريون، إن العمل جارٍ على “إنجاز الاتفاق الذي تم الحديث عنه، وفق الشروط التي وافقنا عليها”، معتبراً أن المحادثة مع الرئيس ترامب “يمكن أن تُسهم بالتأكيد في دفع هذا الهدف الذي يتمناه الجميع”.
وقال الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ يوم الأحد، إن نتنياهو “يحمل على عاتقه خلال زيارته لواشنطن مهمة بالغة، وهي دفع اتفاق يُعيد جميع رهائننا إلى الوطن”، معبراً عن دعمه لهذه الجهود “دعماً كاملاً، حتى وإن شملت قرارات صعبة ومعقدة ومؤلمة”.
ومن بين 251 رهينة خطفوا في هجوم حماس في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، لا يزال 49 منهم محتجزين في غزة، بينهم 27 أعلنت إسرائيل أنهم لقوا حتفهم.
وقد أتاحت هدنة أولى لأسبوع في نوفمبر/تشرين الثاني 2023، وهدنة ثانية لحوالى شهرين في مطلع 2025 تم التوصل إليهما عبر وساطة قطرية وأمريكية ومصرية، الإفراج عن عدد من الرهائن المحتجزين في قطاع غزة مقابل إطلاق سراح فلسطينيين من السجون الإسرائيلية.
وأسفر هجوم حماس على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر/تشرين الأول عن مقتل 1219 شخصاً في إسرائيل معظمهم من المدنيين، في حين قُتل في غزة ما لا يقل عن 57418 فلسطينياً، معظمهم من المدنيين، خلال الهجوم الإسرائيلي على غزة، وفق حصيلة وزارة الصحة في القطاع.
