تم نشر هذا المحتوى على
15 يوليو 2025 – 16:50
القدس/بيروت (رويترز) – قال مصدر أمني لبناني إن 12 شخصا، من بينهم خمسة من مقاتلي حزب الله، قُتلوا في غارات جوية مكثفة شنتها إسرائيل في شرق لبنان يوم الثلاثاء، قالت إنها تحذير للجماعة المدعومة من إيران من محاولة إعادة ترسيخ وجودها.
وذكر الجيش الإسرائيلي أن الغارات الجوية استهدفت معسكرات تدريب يستخدمها مقاتلو قوة النخبة في حزب الله ومستودعات تخزين أسلحة في منطقة سهل البقاع بشرق لبنان.
وهذا أكبر عدد من القتلى يسقط في المنطقة نتيجة غارات إسرائيلية منذ وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة بين لبنان وإسرائيل في نوفمبر تشرين الثاني الماضي.
وقال بشير خضر محافظ البقاع إن سبعة من القتلى سوريون.
ووجهت إسرائيل ضربات موجعة لحزب الله العام الماضي حين قتلت أمينه العام حسن نصر الله وقادة آخرين ودمرت جزءا كبيرا من ترسانة أسلحة الجماعة.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن غارات يوم الثلاثاء وجهت “رسالة واضحة” إلى حزب الله، الذي اتهمه بالتخطيط لإعادة بناء قدرته على مهاجمة إسرائيل من خلال قوة الرضوان، وهي قوة النخبة بالجماعة.
وذكر أن إسرائيل “سترد بأقصى قوة على أي محاولة لإعادة بناء قدراتها”.
وأضاف أن الغارات رسالة أيضا إلى الحكومة اللبنانية التي أكد أنها مسؤولة عن الحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار.
ولم يعلق حزب الله أو الحكومة اللبنانية بعد على الضربات الإسرائيلية الأخيرة.
وقدمت الولايات المتحدة إلى الحكومة اللبنانية اقتراحا بنزع سلاح حزب الله في غضون أربعة أشهر مقابل وقف إسرائيل الغارات الجوية وسحب قواتها من المواقع التي لا تزال تسيطر عليها في جنوب لبنان.
ويتعين على القوات المسلحة اللبنانية بموجب شروط وقف إطلاق النار مصادرة كل الأسلحة غير المرخصة بداية من المنطقة الواقعة في جنوب نهر الليطاني، وهو أقرب مكان إلى إسرائيل.
