الرياض – ياسر الجرجورة في الثلاثاء 29 يوليو 2025 08:27 صباحاً – العقوبة بالسجن ستة أشهر وغرامة تصل إلى 100,000 ريال سعودي، أو إحدى هاتين العقوبتين، وذلك لأي من الأطباء الذين يقومون بتوجيه المريض إلى إحدى الصيدليات بعينها، كما أعلنت الوزارة أيضا، أن العقوبات قد تطول أيضا كل من يمارس مهنة الطب بنفسه أو من خلال بعض الدعايا الشخصية له دون اللجوء للائحة الوزارة، والتي تجيز بعض الدعايا والممارسات ولكن من خلالهم.

غرامة بـقيمة 100 الف ريال لكل طبيب يقوم بهذا العمل في السعودية

العقوبة بالسجن ستة أشهر للأطباء المخالفين كما أشارت الوزارة إلى أن أي طبيب يشغل أحد الأقسام الطبية ويمارسها بجدارة، ويضع نفسه موضوع طبيب متخصص في مجال آخر “ويقوم بممارسة عمل الطبيب المختص”.

أو كأن يمنح نفسه ألقابا لم يحصل عليها، مثل أن يطلق على نفسه الجراح وهو لم يتخصص بقسم الجراحة، فسوف تناله العقوبة أيضا.

كما أعلنت عن عقوبات كبيرة على كل طبيب يقوم بطلب العمولة أو الهدايا أو المكافآت أو أي مقابل مادي أو مالي، جراء القيام بتلك الترويج والإعلانات لمكان بعينه.

عقوبات لأي طبيب يروّج خدماته ويوجه مرضاه لمكان بعينه كما أن العقوبة سوف تنال الأطباء الذين يقومون بوصف أدوية بعينها، تابعة لإحدى شركات الأدوية، التي تدفع للأطباء جراء الترويج والإعلان، إضافة إلى الأطباء الذين يقومون بتوجيه المرضى إلى معامل اختبارات وتحاليل معينة أو مستشفيات بعينها أو صيدليات وغيرها، فسوف يعرض نفسه للحبس والغرامة أيضا.

ومن الجدير بالذكر أن العقوبات تشمل الجهات التي قد تقوم بتخزين دواء معين أو لقاح معين في مكان غير المخصص له وهو الصيدليات، فلا يجوز بيع وتجارة الأدوية والوصفات الطبية سوى في الصيدليات فقط.

ايمان الباجي

ايمان الباجي

إيمان الباجي من مواليد 14-12-1996 بمدينة سوسة جنسيتي تونسية متحصلة على الإجازة الأساسية في اللغة والآداب والحضارة الإنجليزية سنة 2019 من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بسوسة. سبق وأن عملت مع شركة تونسية خاصة في مجال الترجمة وذلك تقريبا لمدة عام وبضعة أشهر أين تعلمتُ بعض أساسيات الترجمة ومجالاتها كما اكتسبت بعض الدراية بمواقع الترجمة في العالم خاصة الصحف والمجلات الأمريكية. كما قمت بعد ذلك بالترجمة لفائدة موقع كندي يهتم بالشؤون الكندية وقد كانت تجربة مفيدة جدا إذ مكنتني هذه التجرية من الإلمام بالكثير من قضايا هذا البلد. ثم بدأت العمل مع صحيفة وطن أواخر عام ٢٠٢١ وأتمنى أن أستفيد من هذه التجربة خاصة وأن هذه الصحيفة واسعة الانتشار وتهتم بمختلف القضايا في العالم.