شادي هيلانة

أخبار اليوم

كشفت مصادر ديبلوماسية غربية لوكالة “أخبار اليوم” عن مؤشرات إيجابية بدأت تتشكل في الأفق السياسي حول العلاقة بين الولايات المتحدة ولبنان، على خلفية قرار الحكومة اللبنانية الأخير بشأن حصر السلاح بيد الدولة.
وأكدت المصادر أن واشنطن بدأت تنظر بجدية إلى تغيير مقاربتها تجاه لبنان، معتبرة أن خطوة الحكومة اللبنانية الأخيرة، بتكليف الجيش بوضع خطة لحصر السلاح بيد الدولة بحدود نهاية العام الحالي، تشكل بداية مسار جديد يُمكن البناء عليه.

وأوضحت المصادر أن التجديد لقوات “اليونيفيل” في جنوب لبنان سيكون بمثابة باكورة هذا التبدّل في التعاطي الأميركي، مشيرة إلى أن الموقف الدولي، لا سيما الأميركي، يتجه نحو دعم أي خطوات لبنانية من شأنها تكريس السيادة وتعزيز الاستقرار، شرط أن تكون فعلية ومستدامة.
وفيما ترفض المصادر الخوض في تفاصيل إضافية حول طبيعة الدعم المرتقب، تلمح إلى إمكان فتح قنوات تنسيق أكثر مرونة في المرحلة المقبلة، في حال استمرّت الحكومة اللبنانية في اعتماد سياسة واضحة تجاه مسألة السلاح غير الشرعي.

ويأتي هذا الكلام في لحظة سياسية حساسة يمر بها لبنان، وسط تجاذبات داخلية حادة، وظروف إقليمية متشابكة، ما يجعل من أي مؤشر خارجي إيجابي فرصة لا ينبغي إضاعتها.