قدم تليفزيون اليوم السابع فيديو تناول كواليس تنفيذ حكم الإعدام في بلطـجي الإسماعيلية، حيث شهدت مصلحة السجون تنفيذ حكم الإعدام شنقًا بحق المتهم “إسلام” البالغ من العمر 28 عامًا، والمسجل خطر، بعد إدانته في واحدة من أبشع الجرائم التي شهدتها محافظة الإسماعيلية عام 2020، حيث أقدم على الاعتداء على سيدة أمام زوجها داخل المقابر، بمشاركة ثلاثة متهمين آخرين ساعدوه في تقييد الزوج ومنع حركته.


     


    وتعود تفاصيل الواقعة إلى عام 2020، حينما كان المتهم “إسلام” يجلس مع أصدقائه الثلاثة “عبدالغفار” (17 سنة)، “كريم” (16 سنة) و”أحمد” (16 سنة)، يتعاطون المواد المخدرة داخل المقابر. وفي تلك الأثناء، دخل أحد المواطنين وزوجته للبحث عن التروسيكل الخاص بهما الذي فُقد خلال عملهما في جمع الكرتون والمخلفات.


    وبحسب التحقيقات، اعتقد المتهمون أن الزوجين جاءا لممارسة الرذيلة، غير أن “إسلام” أصر على الاعتداء على الزوجة، فطلب من شركائه شلّ حركة الزوج، ليتم تهديده بالأسلحة البيضاء وتقييده في شجرة داخل المقابر، بينما استغاثت الزوجة وحاولت ثنيه عن فعلته دون جدوى. وأقدم المتهم على ارتكاب جريمته البشعة أمام زوجها الذي لم يتمكن من إنقاذها.


    الزوج الضحية (27 عامًا) أكد في أقواله أنه تزوج حديثًا، وكان يعمل في جمع الكرتون والمخلفات، وأن زوجته أصرت على مرافقته في رحلة البحث عن التروسيكل، قبل أن يتعرضا للهجوم من قِبل المتهمين الأربعة. وبعد وقوع الجريمة، ساعد الأهالي الزوج في تحريره ونقل الزوجة إلى المستشفى، فيما بدأت الشرطة على الفور في ملاحقة الجناة وضبطهم.


    محكمة جنايات الإسماعيلية قضت بإعدام “إسلام” شنقًا، ومعاقبة شركائه الثلاثة بالسجن المشدد لمدة 10 سنوات، وأيّد مفتي الجمهورية الحكم، ليصبح نهائيًا وباتًّا بعد سلسلة من الطعون والاستئنافات.


    وبعد مرور خمس سنوات على ارتكاب الجريمة، نفذت مصلحة السجون حكم الإعدام بحق المتهم الرئيسي، في قضية أثارت صدمة كبيرة لدى الرأي العام المصري لما حملته من تفاصيل مأساوية وانتهاك صارخ للقيم الإنسانية والأخلاقية.