خلافاً لما ورد في “أسرار الآلهة” أمس، أفدنا بأنّ “حزب الله” كان نعى العام الماضي طبيب السيد حسن نصرالله وممرضه من ضمن لائحة الذين سقطوا معه ومن دون الدخول في تفاصيل المهمات والتسميات. فاقتضى التوضيح.

 

صورة لنصرالله في الضاحية الجنوبية لبيروت (أ ف ب).

صورة لنصرالله في الضاحية الجنوبية لبيروت (أ ف ب).

 

 

وكانت “النهار” قد أوردت بالأمس خبراً مفاده بأنّه “لم تُعلَم الأسباب التي دفعت “حزب الله” إلى عدم الإعلان عن هوية اثنَين من مرافقي نصرالله قضيا معه قبل نحو سنة، وهما محمد خليل خريس، الممرض الشخصي لنصرالله، وحسن سلمان طبيبه الشخصي”.

 

 

 

رأي


الميثاقية والطائف: التناقض في خطاب الثنائي الشيعي


منذ لحظة إعلان الحكومة اللبنانية نيتها حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية، برز اعتراض واضح من “حزب الله” وحركة “أمل”، اللذين اعتبرا أن مثل هذا القرار “غير ميثاقي”، مستندين إلى مبدأ المشاركة الطائفية في القرارات المصيرية. وقد ترافق ذلك مع انسحاب الوزراء الشيعة من الجلسات، ما أعاد إلى الواجهة النقاش حول حدود الميثاقية من جهة، والتزام اتفاق الطائف من جهة أخرى.