08:27 م
الأربعاء 17 سبتمبر 2025
كتب- أحمد عادل:
ولد “ربيع” في حي الخليفة في القاهرة، وعاش عقدين من عمره بين أكناف أسرته في منزل بسيط يطل على جبانة سيدي جلال، حتى فارق الحياة ذبحًا على يد مدمن.
إحدى ليالي شهر مايو الماضي بعد منتصف الليل داخل مقابر سيدي جلال ساد الظلام الدامس المكان لدرجة أنه قد لا ترى فيه يدك من شدته، مكان مثالي اعتاد “محمد” على تعاطي المواد المخدرة فيه، اشعل المتهم سيجارة آيس وبدأ في تدخينها لتخدير جسده وتغييب عقله.
انتشرت الرائحة في المكان وتغلغلت داخل غرفة “ربيع” الذي اعتاد على مثل تلك الروائح وطالما نشبت بينه وبين مدمنيها خلافات، خرج الضحية لمتعاطي المواد المخدرة فوجد “محمد” الذي كان قد نهره سابقًا بسبب التدخين أمام المنزل.
ونشبت بينهما مشادة طالب فيها الضحية من المتهم أن يذهب في حال سبيله بالسيجارة التي بحوزته لكن قوبل طلبه بالرفض، وتطور الخلاف إلى مشاجرة استل فيها المتعاطي “كتر” من بين طيات ملابسه وسدد للمجني عليه ضربة في ذراعه الأيسر ثم لاحقه بطعنة في الرقبة.
خرجت والدة “ربيع” من المنزل على صوت الشجار فأبصرت نجلها ملقى جثة هامدة غارقًا في دمائه، وحاولت تكميم رقبة نجلها بملابسها لكنه فارق الحياة بين أحضان والدته.
ادعى “محمد” في تحقيقات النيابة أن “ربيع” تقاضي منه 50 جنيه لشراء المواد المخدرة وتعاطيها معًا لكنه لم ينفذ الاتفاق، لكن تحريات رجال المباحث كذبت رواية المتهم وأكدت أن الخلافات بسبب منع الضحية المتهم تدخين “الآيس” أمام المنزل.
من جانبها أحالت النيابة العامة المتهم للمحاكمة الجنائية، وحددت المحكمة جلسة غدًا الخميس كأولى جلسات محاكمته.
اقرأ أيضا:
“نام وهو واقف”.. فيديو صادم لشاب تحت تأثير المخدرات بالجيزة
“أثناء انتظار عروسه”.. عريس يطفئ ماس كهربائي بمركز تجميل “كوافير” قبل وقوع كارثة
