بيروت- “القدس العربي”: أعلنت قيادة الجيش اللبناني أن خروقات العدو الإسرائيلي فاقت 4500 خرق منذ دخول اتفاق وقف الأعمال العدائية حيز التنفيذ، عقب عدوانه الأخير على لبنان في عام 2024. وأشارت قيادة الجيش في بيان لمديرية التوجيه إلى أن “العدو يستمر في اعتداءاته على المواطنين، وآخرها استهداف عدد من القرى الجنوبية اليوم، إضافة إلى المدنيين في مناطق عدة آهلة، مما يسفر عن وقوع شهداء وجرحى”.

وقالت القيادة: “يتزامن ذلك مع خروقه المتمادية للسيادة اللبنانية برّاً وبحراً وجواً، وانتهاكاته المستمرة ضد سكان القرى الحدودية، بما في ذلك إطلاق القنابل الحارقة وتفجير المنازل”، مؤكدة أن “هذه الاعتداءات والخروق تعيق انتشار الجيش في الجنوب، واستمرارها سيعرقل تنفيذ خطته ابتداءً من منطقة جنوب الليطاني”.

وكشف البيان أنه “ضمن إطار متابعة عمليات المسح الهندسي في المناطق الجنوبية، عثرت وحدة عسكرية مختصة على جهاز تجسس مموّه كان العدو الإسرائيلي قد وضعه في منطقة اللبونة – صور، وعملت على تفكيكه، فيما تتابع قيادة الجيش هذه الخروق بالتنسيق مع لجنة مراقبة وقف الأعمال العدائية وقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان – اليونيفيل”.

وأشار البيان إلى أن الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارات عنيفة عصر الخميس على 4 مبانٍ في بلدات ميس الجبل وكفرتبنيت ودبين، بعد تحذير سكانها بإخلائها والابتعاد مسافة 500 متر بحجة احتوائها على بنى عسكرية تابعة لـ”حزب الله”. كما أطلق المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي تحذيراً مماثلاً لسكان بلدتي الشهابية وبرج قلاويه.