حددت الإدارة العامة للمرور مجموعة من المواقع التي يحظر التوقف أو الوقوف بالمركبات فيها، مؤكدة أن هذه الضوابط تأتي في إطار تعزيز السلامة المرورية وضمان انسيابية الحركة على الطرق.
إقرأ ايضاً:

أبل تصدم المنافسين بـ”قرار حاسم”.. “زلزال” يضرب سوق الهواتف النحيفة.. هل يستطيع “Galaxy” الصمود؟وزارة البيئة تطلق “تحذيرًا عاجلًا” لكل مستهلك.. هذا هو “السر الخطير” وراء عبوات الخضار والفاكهة!

وأوضحت الإدارة عبر حسابها الرسمي في منصة إكس أن الالتزام بهذه التعليمات يهدف إلى حماية الأرواح والممتلكات، إلى جانب تجنب العرقلة المرورية التي قد تنتج عن الوقوف في أماكن غير مخصصة.

وبيّنت أن من أبرز المواقع الممنوع الوقوف فيها الجسور، حيث يشكل التوقف فوقها خطورة مباشرة على السائقين وبقية مستخدمي الطريق، فضلًا عن احتمال وقوع حوادث متسلسلة.

كما شددت الإدارة على منع الوقوف في عرض الطريق أو منتصفه، إذ يُعد ذلك من أكثر المخالفات التي تهدد السلامة العامة وتؤدي إلى تعطيل الحركة بشكل كامل في بعض الأحيان.

وتشمل التعليمات كذلك منع التوقف على بعد أقل من متر ونصف من ممرات طلبة المدارس، وذلك حماية للطلاب أثناء دخولهم وخروجهم من المدارس، وضمان سلامتهم من أي مخاطر.

وأضافت الإدارة أن الوقوف على بعد 15 مترًا أو أقل من الإشارات الضوئية يعد مخالفة واضحة، لما يسببه من حجب للرؤية أمام السائقين ويؤثر على انسيابية المرور.

وأشارت إلى أن الأرصفة المخصصة لسير المشاة ليست أماكن للوقوف مطلقًا، وأن استخدام المركبات لها يمثل تعديًا على حقوق المشاة ويعرض حياتهم للخطر.

كما يُمنع الوقوف في الأماكن المخصصة لفئة معينة من المركبات، مثل مواقف ذوي الإعاقة أو سيارات الطوارئ، حيث إن هذه المواقع خُصصت لتلبية احتياجات محددة لا يجوز التعدي عليها.

وأكدت الإدارة أن ممرات المشاة تعد خطًا أحمر لا يجوز التوقف عندها، لأنها تمثل الوسيلة الأساسية لعبور الأفراد بأمان، وأي تعدٍّ عليها يعرّض المارة لمخاطر جسيمة.

وبينت أن التوقف على بعد 15 مترًا أو أقل من المنعطف يُعتبر سلوكًا خطيرًا، لما يتسبب به من حجب للرؤية وإرباك للسائقين الآخرين، وهو ما قد يؤدي إلى حوادث مفاجئة.

كما أوضحت أن الوقوف بعكس اتجاه السير يُعد من المخالفات المرورية الواضحة، لما يحمله من خطورة على المركبة المخالفة والمركبات الأخرى القادمة بالاتجاه الصحيح.

وشددت الإدارة على أن الالتزام بهذه الضوابط ليس فقط للامتثال للأنظمة، بل هو واجب وطني يحمي الأرواح ويسهم في جعل الطرق أكثر أمانًا للجميع.

ودعت السائقين إلى ضرورة التعرف على التعليمات المرورية باستمرار، وعدم التهاون في تطبيقها أثناء القيادة اليومية، لما لها من أثر مباشر على خفض نسب الحوادث.

وأكدت أن السلامة المرورية مسؤولية مشتركة، تبدأ من وعي السائق وتنتهي بالتزامه بالقوانين، بما يضمن حماية نفسه ومن حوله من أي مخاطر محتملة.

كما أوضحت أن إدارة المرور تعمل على تكثيف حملاتها التوعوية عبر المنصات الرقمية، لتعريف السائقين بأهمية الالتزام بالأنظمة وبيان العواقب المترتبة على المخالفات.

إلى جانب ذلك، يتم تعزيز الوجود الميداني لرجال المرور عند التقاطعات الحيوية والمواقع الحساسة، للتأكد من تطبيق الأنظمة وضبط أي تجاوزات.

وأشارت الإدارة إلى أن هذه الجهود تأتي ضمن رؤية السعودية 2030 التي تضع سلامة الإنسان على رأس أولوياتها، من خلال تطوير البنية التحتية وتعزيز ثقافة القيادة الآمنة.

وبذلك تؤكد الإدارة العامة للمرور التزامها بمواصلة التوعية والرقابة لضمان بيئة مرورية آمنة ومنظمة، تسهم في رفع جودة الحياة داخل المدن وعلى الطرق السريعة.