أكد المختص في الموارد البشرية عبدالعزيز المبارك أهمية إطلاق النسخة الخامسة من جائزة العمل التي تنظمها وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، مشيرًا إلى أن هذه الجائزة تمثل استمرارًا لمسيرة الوزارة في التحسين والتطوير.
إقرأ ايضاً:

المدرب الإيطالي في “مأزق حقيقي”.. والهلال يستقر على “تشكيلة حاسمة” لمواجهة العدالة!”حفل الكرة الذهبية” ينطلق في باريس.. تعرف على المفاجآت التي تخبئها الليلة!

وأوضح المبارك في مداخلة إذاعية عبر أثير “العربية إف إم” أن الجائزة تهدف إلى تحفيز المنشآت المختلفة على الارتقاء بآليات عملها، وتعزيز ثقافة الابتكار، ورفع مستوى جودة الخدمات المقدمة للموظفين والعملاء على حد سواء.

وأشار إلى أن الاستفادة من التجارب الناجحة التي شهدتها الدورات السابقة للجائزة ستسهم في ترسيخ معايير أكثر وضوحًا وتطبيقًا، وهو ما يفتح المجال أمام منافسة صحية بين مختلف القطاعات.

وبيّن المبارك أن الجائزة لا تقتصر على القطاع الخاص، بل تشمل أيضًا القطاع غير الربحي، مما يوسع دائرة التأثير ليشمل مجتمع الأعمال بمختلف أطيافه.

كما أوضح أن فئة الرؤساء التنفيذيين تحظى بمسار خاص ضمن الجائزة، يركز على قياس دور القيادة في تبني الأفكار النوعية التي من شأنها رفع جودة الخدمات وتحقيق الأهداف المؤسسية.

وأضاف أن بقية الجوائز تستهدف المنظمات وفرق العمل، حيث يُنظر إلى قدرتها على تنفيذ المشاريع التطويرية وتطبيق أفضل الممارسات في بيئات العمل المتنوعة.

ويرى المبارك أن هذه الجائزة تعود بالنفع المباشر على سمعة المنشآت، كونها تمنح الفائزين ميزة تنافسية تعكس التزامهم بمعايير الجودة والابتكار.

وقد أعلنت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية رسميًا عن فتح باب التسجيل للمشاركة في النسخة الخامسة من “جائزة العمل” لجميع الفئات المستهدفة.

وذكرت الوزارة أن جائزة هذا العام تتوزع على خمسة مسارات رئيسية، تعكس أولويات المرحلة الحالية وتوجهات سوق العمل السعودي.

ويأتي المسار الأول مخصصًا للتوطين، تأكيدًا على التزام المملكة بزيادة نسب مشاركة السعوديين في سوق العمل وتحقيق مستهدفات رؤية 2030.

أما المسار الثاني فيتعلق ببيئة العمل، ويركز على تعزيز جاذبية مقار العمل وتحقيق معايير الرفاه الوظيفي للموظفين بما يعزز استقرارهم وإنتاجيتهم.

وخصص المسار الثالث للمهارات والتدريب، في خطوة تهدف إلى دعم برامج التأهيل وبناء الكفاءات الوطنية القادرة على مواكبة احتياجات السوق المتغيرة.

كما شمل المسار الرابع فئة “الرئيس التنفيذي” الذي يركز على إبراز دور القادة في توجيه دفة التطوير وتعزيز ثقافة التغيير داخل المؤسسات.

أما المسار الخامس فهو جديد كليًا، ويتعلق بالسلامة والصحة المهنية، حيث يدخل للمرة الأولى ضمن هيكل الجائزة، انسجامًا مع التوجهات العالمية في تعزيز بيئات العمل الآمنة.

ويرى خبراء أن إدخال هذا المسار الجديد يعكس وعي الوزارة بأهمية الوقاية من المخاطر المهنية وحماية العاملين، وهو ما يسهم في تقليل الحوادث وتعزيز الإنتاجية.

وبالفعل، فإن هذا التوسع في المسارات يعكس شمولية الجائزة ويجعلها منصة متكاملة لتحفيز جميع الجوانب الحيوية في سوق العمل.

ويتوقع أن تستقطب النسخة الخامسة مشاركة واسعة من مختلف القطاعات، خاصة في ظل ازدياد الاهتمام بتطبيق معايير الجودة العالمية.

وتؤكد الوزارة أن استمرار تنظيم الجائزة يعكس التزامها بمسؤولياتها الوطنية في دعم بيئة العمل وتعزيز تنافسية المملكة إقليميًا وعالميًا.