حضور فاعل لدولة الإمارات  في قمة نيويورك المرتقبة لبحث وقف نزيف الدماء في غزة

 

 

خالد جزر 

 

في ظل تصاعد وتيرة الأحداث المأساوية في قطاع غزة، يكتسب الحضور العربي والدولي زخماً متزايداً مع اقتراب عقد مؤتمر نيويورك، الذي دعا إليه الرئيس الأميركي دونالد ترامب لبحث سبل وقف نزيف الدماء ووضع أفق سياسي وإنساني للأزمة.

 

 

ويأتي الدور الإماراتي بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، كأحد الأعمدة الأساسية في الجهود المبذولة لدعم القضية الفلسطينية ووقف الكارثة الإنسانية المتفاقمة.

 

 

الدور الإماراتي وثقله في القضية الفلسطينية

_موقف ثابت: تؤكد الإمارات دوماً دعمها للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وضرورة قيام دولته المستقلة وفق قرارات الشرعية الدولية.

 

_بعد إنساني ملموس: بصمات الإمارات بارزة في جهود الإغاثة وإعادة الإعمار في غزة، ما يمنحها مصداقية كبيرة في أي تحركات لحماية المدنيين.

 

_جسر للتواصل: العلاقات الاستراتيجية التي تربط الإمارات مع الولايات المتحدة ودول عربية وإسلامية عديدة، تجعل من حضورها عاملاً أساسياً لتقريب وجهات النظر.

 

 

لماذا يمثل حضور الشيخ محمد بن زايد ثقلاً في قمة نيويورك بجانب الزعماء العرب؟

 

1. يضفي شرعية عربية ووزناً سياسياً على أي مخرجات.

2. يجمع بين المطالب الإنسانية والحقوق السياسية بشكل متوازن وواقعي.

3. يفتح المجال لتأثير مباشر في الموقف الأميركي والأطراف الدولية لصالح تهدئة شاملة.

 

 

من المقرر أن يلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترامب، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، عدداً من القادة العرب والدول الإسلامية، لمناقشة مبادرات وقف إطلاق النار في غزة ووضع إطار لإعادة الإعمار. ويتوقع أن يشكل المؤتمر محطة مفصلية في مسار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء النزيف المستمر وحماية المدنيين.