تمكن فريق جراحة القلب والصدر بمستشفى المنصورة الدولي من إنقاذ شاب يبلغ من العمر 30 عامًا، في حالة حرجة بعد تعرضه لطعنة نافذة بالصدر اخترقت البطين الأيسر للقلب، وكادت أن تودي بحياته.
ففي تمام الساعة 4 فجرا، استقبل قسم الطوارئ بمستشفى المنصورة الدولي إشارة عاجلة تفيد بوصول شاب في حالة حرجة يعاني من تدهور حاد في العلامات الحيوية نتيجة طعنة مباشرة بالقلب، وأظهر الفحص وجود تجمع دموي كبير بالغشاء المحيط بالقلب مصحوباً باسترواح هوائي وانسكاب دموي بلوري في الجانب الأيسر من التجويف الصدري، مما شكل تهديداً مباشراً لحياة المريض، واستدعى تدخلاً جراحياً عاجلاً لتفادي توقف عضلة القلب.
تم التنسيق الفوري بين الفرق الطبية لتجهيز غرفة العمليات و دخول المريض بأقصى سرعة ممكنة.
فور وصول المريض إلى قسم الاستقبال، تم نقله مباشرة إلى غرفة العمليات، حيث أُجريت له جراحة استكشافية عاجلة بالصدر، تبيّن خلالها وجود نزيف دموي حاد حول القلب وإصابة عميقة بالبطين الأيسر، بالإضافة إلى تجمع دموي كبير في الحيزوم الأمامي ونزيف داخل تجويف الصدر.
تمكن فريق جراحة القلب والصدر برئاسة الدكتور محمد جاد – أخصائي جراحة القلب والصدر، و الدكتور محمود نصير – طبيب جراحة القلب والصدر، والدكتور محمود عكاشة – طبيب جراحة القلب والصدر، والدكتور محمد هانئ – طبيب جراحة القلب والصدر، والدكتور عبد الرحمن الشافعي – طبيب جراحة القلب والصدر من السيطرة على النزيف، وإصلاح الجدار الأمامي للبطين الأيسر، وتفريغ الاحتباس الدموي، مما أدى إلى تحسن تدريجي في العلامات الحيوية واستقرار حالة المريض.
عقب الجراحة، تم نقل المريض إلى وحدة العناية المركزة لمتابعة دقيقة على مدار الساعة. حتى استقرت الحالة العامة للمريض، ثم نُقل لاحقاً إلى القسم الداخلي لاستكمال الرعاية، إلى أن غادر المستشفى بحالة مستقرة.
وشارك فى الجراحة الدكتور نشأت فتحي – رئيس قسم التخدير، والدكتور أحمد أبو الوفاؤ والدكتور أسامة أبو العز، وتحت إشراف د. ناصر سمير – مساعد مدير المستشفى للاستقبال والطوارئ، والدكتور محمد سند عبد العزيز السعدني.
