سطع اسم المملكة العربية السعودية مجددًا على الساحة الدولية من خلال إنجاز غير مسبوق حققه سلطان بن عبدالعزيز مشرف الذي أصبح أول سعودي يتوج بتصنيف عالمي في مجال تشريعات سلامة وتشغيل الطيران والمطارات، وهو التصنيف الذي تمنحه منظمة الطيران المدني الدولي “ICAO” ومجلس المطارات الدولي “ACI”، حيث جرى التكريم في المقر الرئيسي لمنظمة الطيران المدني الدولي بمدينة مونتريال الكندية وسط حضور دولي يعكس أهمية الحدث ومكانته.
إقرأ ايضاً:
النفط يواصل صعوده وخام برنت يتجاوز 69 دولارًاالأرصاد: أمطار رعدية ورياح قوية على مناطق عدة اليوم
إنجاز سعودي غير مسبوق
لا يقتصر الإنجاز على كونه الأول من نوعه في تاريخ المملكة فحسب، بل يتعداه ليشمل كونه الأول على مستوى العالم العربي والشرق الأوسط، مما يجعل من مشرف رمزًا مشرفًا للشباب السعودي والعربي على حد سواء، فقد استطاع عبر سنوات من الجد والاجتهاد أن يثبت قدراته في واحدة من أكثر المجالات دقة وحساسية، وهو مجال سلامة وتشغيل الطيران، ليضع اسمه واسم بلاده في مصاف الدول الأكثر تقدمًا في هذا القطاع الحيوي.
دعم وزاري ورعاية قيادية
جاء هذا الإنجاز ثمرة دعم مباشر من معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية ورئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني المهندس صالح بن ناصر الجاسر، إلى جانب المتابعة الحثيثة من معالي رئيس الهيئة الأستاذ عبدالعزيز بن عبدالله الدعيلج، ما يعكس مدى اهتمام القيادة السعودية بتمكين الكفاءات الوطنية وإبرازها على الساحة العالمية، الأمر الذي يعزز مكانة المملكة كداعم رئيسي للابتكار والتميز في قطاع الطيران والمطارات.
رسالة تحفيز للشباب السعودي
أكد سلطان مشرف في كلمته عقب التكريم أن المملكة تفخر بأبنائها الذين يثبتون دائمًا أنهم على قدر المسؤولية، مشيرًا إلى أن العزيمة الصادقة والقدرات الواعدة تتحول إلى إنجازات عملية عندما تتوفر البيئة المناسبة، كما وجه رسالة خاصة إلى الشباب السعودي داعيًا إياهم إلى النظر نحو الأفق البعيد والعمل بكل عزم وإصرار لخدمة الوطن ورفعته، بما يتماشى مع تطلعات القيادة الرشيدة ورؤية المملكة الطموحة للمستقبل.
أبعاد استراتيجية للمستقبل
لا يتوقف أثر هذا الإنجاز عند حدود التكريم الفردي، بل يمتد ليعزز صورة السعودية عالميًا في قطاع الطيران، ويؤكد قدرتها على تصدير الخبرات والكفاءات إلى المحافل الدولية، كما يفتح الباب أمام المزيد من الكوادر الوطنية لدخول ميادين عالمية كانت فيما مضى حكرًا على دول أخرى، ما يمثل خطوة استراتيجية نحو تعزيز الحضور السعودي في المنظمات الدولية وصناعة الطيران العالمية، ويمهد الطريق أمام المزيد من الإنجازات المستقبلية.
