أعلن الاتحاد السعودي للهجن أن باب التسجيل للمطايا المشاركة في منافسات كأس الاتحاد السعودي للهجن 2025 سيُغلق يوم الاثنين المقبل، استعدادًا لانطلاق أشواط البطولة في الأول من أكتوبر على أرض ميدان حائل لسباقات الهجن. وتتميز هذه النسخة بجوائز مالية تجاوزت 10 ملايين ريال، ما يعكس الاهتمام الكبير بهذه الرياضة التراثية وإقبال المشاركين من مختلف مناطق المملكة.
تأتي النسخة الخامسة للبطولة، التي انطلقت عام 2021 في ميدان نجران، حاملة لمستجدات نوعية، أبرزها تطبيق برنامج العضويات لملاك الهجن لأول مرة في تاريخ كأس الاتحاد، بعد أن تم تجربته خلال النسخة السابعة لمهرجان ولي العهد للهجن. ويهدف البرنامج إلى زيادة مصادر إيرادات الاتحاد وتنويعها، وتحسين كفاءة الإنفاق، ما يعزز من استدامة هذه الرياضة الأصيلة ويطور مستوى تنظيمها وفق أعلى المعايير.
إقرأ ايضاً:
المملكة تستعد لحدث آسيوي جديد يعزز مكانتها في رياضة الدراجاتمنصة مدرستي: تجربة رقمية رائدة ترتقي بالتعليم وتفتح آفاقًا جديدة للمعلمين والمتعلمين
ويشمل التسجيل ثلاث فئات مختلفة، تبدأ بالعضوية العادية يوم الخميس، يليها العضوية المفتوحة يوم الجمعة، بينما تُخصص العضوية المميزة للمتقدمين ضمن البرنامج الجديد، ما يمنح المشاركين خيارات متنوعة لتناسب مستوياتهم واهتماماتهم.
وتتضمن منافسات كأس الاتحاد 2025 إقامة 116 شوطًا متنوعًا، منها 20 شوطًا على كؤوس البطولة. يُفتتح اليوم الأول بـ 36 شوطًا مخصصة لفئة الحقايق، يليها اليوم الثاني بـ 30 شوطًا لفئة اللقايا، في حين يشهد اليوم الثالث 24 شوطًا لفئة الجذاع، فيما يتضمن اليوم الرابع 14 شوطًا لفئة الثنايا، ويُختتم اليوم الخامس بـ 12 شوطًا لفئة الحيل والزمول، بحسب البرنامج التفصيلي الذي أعلن عنه الاتحاد.
وأكمل الاتحاد السعودي للهجن، برئاسة صاحب السمو الأمير فهد بن جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، جميع الاستعدادات والتجهيزات الخاصة بميدان حائل، ليكون المكان جاهزًا لاستقبال المشاركين والجماهير في أجواء مثالية للمنافسة. وتأتي هذه الجهود في إطار سعي الاتحاد إلى تطوير سباقات الهجن على مستوى المملكة، والحفاظ على هذا التراث الثقافي العريق، والارتقاء بمستوى الرياضة بما يتوافق مع رؤية السعودية 2030.
كما ركز الاتحاد على حوكمة وإدارة السباقات، وتقديم الخدمات المتكاملة للميادين والملاك، لضمان بيئة مناسبة لممارسة الرياضة الأصيلة، مع تعزيز التنافس الشريف وإبراز مهارات الهجن وملاكها، بما يسهم في استمرار انتشار هذه الرياضة التقليدية في كافة مناطق المملكة.
