أعلنت مؤسسة البريد السعودي عن فتح باب التوظيف أمام الكوادر الوطنية من الجنسين للعمل في مقرها الرئيسي بمدينة الرياض، وذلك لحملة شهادة البكالوريوس في تخصصات متعددة، ضمن خطة تهدف إلى دعم قدرات المؤسسة التشغيلية والإدارية واستقطاب الكفاءات الوطنية المؤهلة لتعزيز حضورها في السوق السعودي المتنامي.
إقرأ ايضاً:

“الهيئة العامة للعقار” تعتمد خريطة جديدة لـ”التسجيل العيني”.. وهذه هي المناطق التي شملها القرار!”الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين” ترصد رقماً قياسياً في عدد الزوار.. التفاصيل

ويأتي هذا الإعلان في وقت تعمل فيه المؤسسة على تطوير خدماتها بما يتماشى مع التحولات الرقمية ورؤية المملكة 2030، حيث تسعى إلى تنويع كوادرها لتغطي مختلف التخصصات من المحاسبة والمالية إلى الأمن السيبراني والتجارة الإلكترونية، بما يعكس التوجه نحو بناء منظومة متكاملة من الحلول والخدمات البريدية الحديثة.

وشملت الوظائف المطروحة في الجانب المالي عدداً من المهن المهمة مثل محلل تقارير مالية، مساعد حسابات، محاسب تكاليف، أخصائي موازنة مالية، إضافة إلى وظيفة مدير مالي، وهي أدوار أساسية لضمان استقرار الأداء المالي للمؤسسة وتحقيق الكفاءة في إدارة مواردها.

أما في مجال الموارد البشرية والإدارية، فقد فتحت المؤسسة المجال لوظائف متنوعة منها أخصائي توظيف، محلل إدارة الكفاءات، محلل استراتيجية رأس المال البشري، وأخصائي أول لإدارة التغيير، إلى جانب مناصب قيادية مثل مدير خدمات مشتركة ومدير عام، ما يشير إلى أهمية العنصر البشري في تطوير أعمال المؤسسة.

كما طرحت المؤسسة وظائف في الشؤون القانونية وإدارة المخاطر مثل أخصائي قانوني، مدير شؤون قانونية، وأخصائي أول لإدارة المخاطر المؤسسية، وذلك لدعم بيئة عمل متوافقة مع الأنظمة وضامنة للاستدامة والحوكمة الرشيدة.

وفي المجال التقني والهندسي، برزت فرص وظيفية تشمل مهندس تقنية معلومات، أخصائي أمن سيبراني، مهندس نظم تقنية معلومات، وفني دعم، إضافة إلى أدوار متقدمة مثل مدير أنظمة تقنية معلومات واختصاصي مركز بيانات، وهو ما يعكس التوجه القوي نحو تعزيز البنية التحتية الرقمية والأمن السيبراني.

أيضاً شمل الإعلان فرصاً في مجالات التشغيل والاستراتيجية مثل مدير تحسين التكاليف، مدير متابعة الأداء المؤسسي، مدير التخطيط الاستراتيجي، ومدير عمليات التشغيل، بجانب وظائف مرتبطة بالتجارة الإلكترونية وسلاسل الإمداد مثل مصمم حلول أعمال، مدير تجارة إلكترونية، أخصائي مشتريات، ومدير مشتريات.

وأكدت المؤسسة أن هذه الوظائف تستهدف حملة البكالوريوس في تخصصات عديدة من أبرزها إدارة الأعمال، المالية، المحاسبة، الموارد البشرية، تقنية المعلومات، علوم الحاسب، الأمن السيبراني، القانون، الهندسة الصناعية، إدارة المشاريع، الذكاء الاصطناعي، والتجارة الإلكترونية.

وتأتي هذه الفرص في ظل سعي البريد السعودي إلى استقطاب جيل جديد من الكفاءات الوطنية القادرة على المساهمة في التحول الرقمي وتطوير الخدمات البريدية واللوجستية، وهو ما يجعلها بيئة جاذبة للخريجين الطموحين والكوادر ذات الخبرة.

ويشكل الإعلان خطوة عملية نحو توطين الوظائف في قطاع الخدمات اللوجستية، الذي يُعتبر أحد القطاعات الواعدة في الاقتصاد السعودي، وركيزة أساسية في تطوير التجارة الإلكترونية وتعزيز البنية التحتية للنقل والخدمات.

من جانب آخر، تسعى المؤسسة عبر هذه التعيينات إلى مواكبة التطور الكبير في متطلبات العملاء وخدمات التوزيع الحديثة، حيث أصبح الاعتماد على الكفاءات الوطنية المتخصصة في مجالات التقنية والتشغيل مطلباً رئيسياً لضمان تنافسية المؤسسة.

كما أن فتح المجال أمام الجنسين يعكس التزام المؤسسة بتمكين المرأة السعودية وإتاحة الفرص المتساوية للعمل في مجالات إدارية وتقنية وقيادية، وهو ما يتسق مع برامج التمكين ضمن رؤية 2030.

وتحرص المؤسسة كذلك على توفير بيئة عمل تفاعلية تعتمد على التدريب المستمر والتطوير المهني، بما يتيح للعاملين فرصاً للنمو الوظيفي واكتساب خبرات متعددة في مجالات متنوعة.

ويأتي هذا التحرك في وقت يتزايد فيه الطلب على الخدمات البريدية واللوجستية المدعومة بالحلول التقنية، ما يتطلب وجود طاقات بشرية مؤهلة تستطيع تلبية هذه التحديات وتطوير آليات مبتكرة للعمل.

ويعكس هذا التوسع في التوظيف إدراك البريد السعودي لأهمية الاستثمار في العنصر البشري كعنصر رئيسي لاستدامة النجاح المؤسسي وتحقيق أهدافه الإستراتيجية طويلة المدى.

ولم تغفل المؤسسة الإشارة إلى أن عملية التقديم ستكون إلكترونية بالكامل، ما يوفر سهولة وسرعة للراغبين في الانضمام، حيث يمكن للمتقدمين الاطلاع على الشروط والتفاصيل من خلال المنصة الرسمية للبريد السعودي.

ويُتوقع أن تستقطب هذه الوظائف شريحة واسعة من الخريجين وأصحاب الخبرات، خاصة وأنها توفر مسارات مهنية متنوعة تتيح للموظفين فرص التدرج والتطور في بيئة عمل عصرية.

في الوقت نفسه، يشكل هذا الإعلان دليلاً على ثقة المؤسسة في قدرتها على المنافسة في سوق العمل وجذب العقول السعودية المبدعة، بما يساهم في تعزيز مكانتها كإحدى المؤسسات الوطنية الرائدة.

ومع اتساع نطاق الفرص المعلنة، فإن التقديم المبكر سيتيح للمتقدمين ميزة التنافس على هذه الوظائف النوعية، خاصة في ظل الإقبال الكبير المتوقع على مثل هذه الفرص الوظيفية المرموقة.