صحيفة المرصد: أوضح الأمير تركي الفيصل أن باكستان حليف للمملكة منذ نشأتها واستقلالها عن بريطانيا بعد الحرب العالمية الثانية.
باكستان حليف
وجّه الإعلامي عبدالله المديفر سؤالًا للأمير تركي الفيصل خلال ظهوره في برنامج في الصورة قائلاً: “لماذا أدخلت السعودية باكستان في المعادلة؟”، فأجاب الأمير: “باكستان حليف منذ أن نشأت واستقلت عن بريطانيا بعد الحرب العالمية الثانية، والتعاون الأمني والعسكري بين المملكة وباكستان يعود إلى ذلك التاريخ، فلا يُستغرب أن تكون باكستان هي المستهدفة لتكون حليفًا ليس فقط للمملكة، ولكن للمنطقة ككل. وأعتقد أيضًا أن الدول الأخرى في مجلس التعاون تعمل مع المملكة على إيجاد تحالفات من هذا النوع”.
تطور الحلف الثنائي
وقاطعه المذيع قائلًا: “هل يمكن أن يتطور هذا الحلف الثنائي إلى حلف إسلامي تدخل فيه دول الخليج أو مصر؟”، ليرد الأمير: “المملكة قبل سنوات أنشأت التحالف الإسلامي لمواجهة الإرهاب، وجمعت أكثر من 30 أو 40 دولة إسلامية وقّعت على اتفاقية التحالف ضد الإرهاب. فكانت تلك سابقة لتجمع لمواجهة خطر معين، فما الذي يمنع أن يتسع هذا التجمع القائم الآن ليشمل ليس فقط مواجهة الإرهاب وإنما الأخطار الأخرى التي قد تواجه المنطقة؟ وكما ذكرت سابقًا، فإن إسرائيل بعنجهيتها وإعلانها أنها أقوى دولة في المنطقة وتريد أن تكون المنطقة كلها تابعة لها، يجب مواجهتها بما يقابل ذلك من إمكانيات”.
المادة الخامسة
وأضاف المديفر: “التحالف الإسلامي شيء، لكن الاتفاقية التي وُقّعت مع باكستان فيها المادة الخامسة التي تنص على أن أي اعتداء أو هجوم خارجي مسلح على أي من الدولتين يُعد اعتداءً على كليهما”. فقاطعه الأمير موضحًا: “هذا ما قصدته عندما قلت إن التحالف يمكن أن تتوسع مداركه وأهدافه ليشمل مثل هذا البند الذي اتُّفق عليه بين المملكة وباكستان”.
