نبهت الإدارة العامة للمرور قائدي المركبات في المملكة إلى ضرورة أخذ الحيطة والحذر أثناء القيادة، مؤكدة أن الطريق قد يحمل مفاجآت غير متوقعة تتطلب يقظة دائمة من السائقين.
إقرأ ايضاً:
آبل تصدر تحديث iOS 26.0.1 وiPadOS 26.0.1 لمعالجة ثغرة FontParser ومشكلات آيفون 17الزعاق يتوقع 80 يومًا من الأجواء المعتدلة والمتنوعة تجمع أربعة فصول في يوم واحدلهذا السبب .. أمانة الأحساء تعلن إغلاق جسر الملك فهد بشكل مفاجئ ولمدة 4 أيامقطار الرياض يعلن استئناف الخدمة .. ويكشف السر وراء هذا التوقف المفاجئ
وقد أوضح المرور عبر منصاته الرقمية أن التعامل مع الطوارئ يبدأ من الاستعداد النفسي والجسدي، إذ يجب أن يكون السائق على وعي كامل بمحيطه المروري وأن يتوقع حدوث أي موقف في أي لحظة.
وأكدت الإدارة أن من أبرز المواقف التي تستدعي التركيز تقليل السرعة المفاجئ لبعض المركبات، وهو أمر قد يؤدي إلى حوادث متسلسلة إذا لم يكن السائق في وضع الاستعداد.
كما شددت على أن الظروف المناخية المفاجئة مثل العواصف الرملية أو هطول الأمطار الغزيرة تعد من أكثر الطوارئ شيوعاً على الطرق السريعة، وهو ما يتطلب تخفيف السرعة وزيادة الانتباه.
وأشارت الإدارة إلى أن أعمال الصيانة المتكررة على الطرق السريعة أو الداخلية قد تشكل تحدياً إضافياً، حيث تضيق بعض المسارات أو تتغير اتجاهات السير بشكل سريع.
وبالفعل، أوضحت أن وجود عمال أو معدات على الطريق يستلزم من السائقين خفض السرعة فوراً، والابتعاد عن المسار المتأثر لتجنب أي اصطدام أو خطر مباشر.
وأضافت الإدارة أن عبور المشاة في أماكن غير مخصصة يعد من أكثر المفاجآت التي قد تضع السائق في موقف حرج، خاصة في المناطق المزدحمة أو القريبة من الأسواق والمؤسسات التعليمية.
وترى الإدارة أن تدريب السائقين على توقع هذه الطوارئ والتعامل معها بشكل هادئ يقلل بشكل كبير من نسب الحوادث، ويعزز السلامة المرورية في مختلف المناطق.
كما أوضحت أن مبادئ القيادة الآمنة تفرض على السائقين أن يتركوا مسافة آمنة مع المركبات الأخرى، مما يمنحهم وقتاً إضافياً للتصرف في حال وقوع طارئ مفاجئ.
وأكد المرور أن الاستعداد الجيد يشمل أيضاً فحص المركبة بشكل دوري، حيث إن سلامة المكابح والإطارات والأضواء تعتبر خط الدفاع الأول أمام المواقف المفاجئة.
ويرى مختصون أن هذا النوع من الرسائل التوعوية ينسجم مع الجهود الوطنية لتعزيز السلامة المرورية، والتي تأتي ضمن مستهدفات رؤية 2030 الرامية إلى تقليل الحوادث والإصابات.
وقد ربط خبراء بين هذه التوعية وتطوير البنية التحتية للطرق، مشيرين إلى أن وجود لوحات إرشادية واضحة وتخطيط مروري محكم يسهم في تقليل احتمالات وقوع المفاجآت.
وأشار المرور إلى أن الالتزام بحدود السرعة القانونية ليس مجرد إجراء نظامي، بل هو عنصر أساسي لتقليل خطورة الطوارئ، خاصة في الطرق السريعة التي تشهد كثافة في حركة النقل.
كما أكد أن التشتت أثناء القيادة، سواء باستخدام الهاتف أو الانشغال بغير الطريق، يزيد من احتمالية فقدان السيطرة في حالة حدوث طارئ مفاجئ.
وأوضح أن مواجهة الطوارئ تتطلب أيضاً التحلي بالهدوء وضبط الأعصاب، حيث إن رد الفعل المتهور قد يضاعف حجم الخطر بدلاً من تقليله.
ويرى مراقبون أن هذه الحملات الإعلامية تعكس تحولاً نوعياً في طريقة تعامل المرور مع السائقين، إذ لم يعد التركيز فقط على المخالفات، بل على نشر ثقافة استباقية للسلامة.
وبالفعل، دعا المرور جميع السائقين إلى مشاركة هذه التوجيهات مع أسرهم ومحيطهم الاجتماعي، بما يخلق حالة من الوعي الجماعي على الطرق ويعزز السلامة العامة.
وفي ختام بيانه، شدد المرور على أن الحذر واليقظة هما السلاح الأقوى للسائقين، مؤكداً أن كل لحظة انتباه قد تنقذ حياة وتمنع كارثة محتملة.
