رسائل حب من سيدات غزة لـ«أم الدنيا» بعد اتفاق شرم الشيخ.. «لكِ يا مصر السلامة»
سنوات «عجاف» من الترحال والنزوح، والاستيقاظ على أصوات الصواريخ والدبابات، كل حبة رمل في قطاع غزة كانت شاهدةً على الدمار وصراخ الأطفال وأنين كبار السن، فلم يُفرِّق الاحتلال بين رضيعٍ وكهل، لكن الابتسامة عادت تملأ الوجوه من جديد، وحلت الزغاريد ودموع النجاة مكان أصوات الانفجارات، بعد إعلان وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب في القطاع.
وقد وجَّه أهالي قطاع غزة رسائل شكر إلى الرئيس السيسي، عبر «الوطن»، بعدما أعاد إليهم الأمل ومنحهم الحق في الحياة من جديد، ومن بينهم سائدة البنا، الناشطة المجتمعية النسوية، التي وجهت رسالة شكر للدولة المصرية، رئيسًا وحكومةً وشعبًا، عقب إعلان الاتفاق، وجاء محتوى رسالتها: «إلى الشعب المصري العظيم بقيادة الرئيس السيسي، نحن ممتنون لك بالتقدير والاحترام على ما قدمته للشعب الفلسطيني، الذي دافع عن قضيتنا ودافع عن حقوقنا منذ بداية اندلاع الحرب في 7 أكتوبر 2023».
كما عبَّرت عن فرحتها وامتنانها لمصر الناشطة النسوية والأستاذة الجامعية سها عوض، مرددة: «شكرًا من أعماق كل شعبنا لمصر، ممثلة في الرئيس السيسي وقياداتها الحكيمة وشعبها العظيم، فلن ننسى يومًا أن الدولة المصرية الشقيقة هي التي أفشلت مخطط التهجير، وتعمل على كسر الحصار»، مضيفةً: «كل الاحترام والتقدير لمصر الشقيقة التي نعتبرها سندًا وداعمًا حقيقيًا لشعبنا في كل محطاته».
وتابعت الناشطة النسوية، خلال حديثها لـ«الوطن»: «مصر تمثل ثقلاً عالميًا، وبالتالي كان لها الدور الأبرز في إنهاء كافة الخلافات والتباينات في المواقف لتقريب وجهات النظر، كما كان لها دور كبير في تعجيل إبرام اتفاق شرم الشيخ، كل الشكر والتقدير لمصر أم الدنيا».
افتتان كساب، أستاذ العلوم الإنسانية بجامعة غزة، نقلت هي الأخرى مشاعر أهل القطاع والحالة التي أصبح عليها الشعب الفلسطيني، عقب مرور نحو 730 يومًا على الحرب، وارتفاع عدد الشهداء والجرحى والمفقودين، مقدمة رسالة شكر للشعب المصري والسلطات: «رسالتنا إلى مصر الشقيقة وشعبها العظيم رسالة شكر ومحبة وفخر لوقوفها بجانب الشعب الفلسطيني وقضيتنا العادلة أمام التخاذل العالمي، واحتضانها لملف المفاوضات على مدار عامين، وما واجهته من تحديات. لقد كانت مصر سدًا منيعًا لم يُثنِها شيء عن واجبها الوطني والأخلاقي والإنساني، لتسجل مصر هذه اللحظة الفارقة من الانتصار الحقيقي، والوصول إلى حل بوقف إطلاق النار، لحقن دماء الشعب الفلسطيني، وإحباط جميع خطط التهجير».
وتابعت خلال رسالتها: «نشكر جمهورية مصر العربية، والرئيس عبدالفتاح السيسي، الذي يستحق جائزة نوبل للسلام. كان أسدًا محبطًا لجميع خطط العدو وأهمها خطة التهجير، وكان الوتد الذي يحمي خيمتنا، وهي القضية الفلسطينية، من الاندثار، حفظ الله مصر الشقيقة حكومةً وشعًبا».
أما الخمسينية الفلسطينية صفاء محمد، ابنة مدينة خان يونس، فقد عبَّرت عن فرحتها بجهود الدولة المصرية، وامتنانها للدور المصري منذ اندلاع الحرب في 7 أكتوبر 2023، قائلة: «مصر بلد الأمن والأمان والحرية والنصر، وقفت بجانبنا وساندتنا في كل شيء، كنا على ثقة بأن الرئيس السيسي هو من سيُنهي الحرب، وثقتنا فيه فاقت كل الحدود. عاشت مصر أم الدنيا، وعاش الرئيس السيسي».
