يرى عدد من سكان حصامة المحازرة شمال شرق محافظة أحد المسارحة أن الدمج مع مدرسة أبي الكزم، بحيث يتم تقسيم اليوم الدراسي بين المدرستين كما يحدث في بعض المدارس، هو الحل الأنسب لإنقاذ مدرسة البنين من الإلغاء النهائي، وهي المدرسة التي تأسست عام 1398هـ أي قبل نحو 49 عامًا. وأشار السكان إلى أن إدارة التعليم تتجه إلى نقل الطلاب إلى مدرسة أبي الكزم ونقل الكادر التعليمي والإداري إلى مدارس أخرى، ما يعني إلغاء المدرسة بشكل نهائي.