بيروت: شن الجيش الإسرائيلي، الخميس، 5 غارات على بلدات بجنوب لبنان، في خرق جديد لوقف إطلاق النار بين “حزب الله” وتل أبيب.
وقالت وكالة الأنباء اللبنانية إن “الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارتين على بلدة بنعفول” في قضاء صيدا، وغارة عند خربة دوير بين بلدتي الصرفند والبيسارية بالقضاء ذاته.
وأضافت الوكالة أن المقاتلات الإسرائيلية شنت كذلك غارة على منطقة واقعة بين بلدتي رومين وحومين في قضاء النبطية.
مشاهد متداولة للاعتداءات الإسرائيلية التي استهدفت بلدة #بنعفول، قضاء #صيدا.#الميادين_لبنان pic.twitter.com/UzCqBZVhcS
— الميادين لبنان (@mayadeenlebanon) October 16, 2025
فيما أغارت مسيرة إسرائيلية على بلدة بليدا في قضاء مرجعيون، بالتزامن مع جني المواطنين الزيتون، وفق المصدر ذاته.
ولم تذكر الوكالة تفاصيل بشأن أهداف تلك الغارات وما إذا أسفرت عن سقوط ضحايا من عدمه.
أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم رشقات رشّاشة في اتجاه أطراف بلدة #بليدا جنوبي لبنان. #الميادين_لبنان pic.twitter.com/GYl6wSLsxr
— الميادين لبنان (@mayadeenlebanon) October 16, 2025
والسبت الماضي، حذر الرئيس اللبناني جوزف عون من وجود من يفكر في إسرائيل (دون تسمية) لنقل نار غزة إلى لبنان في ظل “حاجته إلى استدامة الاسترزاق السياسي بالنار والقتل”.
وجاء التحذير غداة سريان وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة “حماس”.
ولطالما واجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اتهامات بعرقلة وقف حرب الإبادة بغزة التي تواصلت لعامين، لأغراض سياسية تتمثل في منع انهيار حكومته، التي تضمنت أحزاب يمينية متشددة هددت بالانسحاب منها حال وقف الحرب.
وقبل وقف النار، ارتكبت إسرائيل على مدار عامين منذ 8 أكتوبر/ تشرين الثاني 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و967 شهيدا، و170 ألفا و179 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 463 فلسطينيا بينهم 157 طفلا.
ومع بدء الإبادة الإسرائيلية في غزة، دخل “حزب الله” على خط المواجهة في إطار إسناد القطاع، لتبدأ مواجهات متبادلة من الجيش الإسرائيلي حولتها تل أبيب في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة قتلت خلالها أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين.
ورغم التوصل في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024 إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين “حزب الله” وإسرائيل، فإن الأخيرة خرقته أكثر من 4 آلاف و500 مرة، ما أسفر عن مئات الشهداء والجرحى.
وفي تحد للاتفاق تحتل إسرائيل 5 تلال لبنانية سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.
(الأناضول)
