قدمت الفنانة غادة عادل، ضمن أحداث فيلم «فيها إيه يعنى؟!» شخصية «ليلى»، المرأة الخمسينية التى تقابل حبها الأول بعد سنوات طويلة وتجارب خاصة، لتتجدد قصة الحب من خلال شقة مصر الجديدة فى إطار رومانسى اجتماعى، ويحققان حلمهما بالزواج.

وعن تفاصيل مشاركتها فى العمل، أعربت «غادة» عن سعادتها الكبيرة بمشاركتها فى فيلم «فيها إيه يعنى»، مؤكدة أنه من الأعمال القريبة إلى قلبها، لأنها تحب هذا النوع من الأفلام التى تمزج بين الرومانسية والكوميديا، إذ ترى أن الحياة فى الوقت الحالى قاسية وسريعة الإيقاع. وأضافت: «الإنسان يحتاج إلى جرعة من البهجة تخفف عنه ضغوطها، وهو ما يقدمه الفيلم بخفة ظل ودفء إنسانى واضح».

وأشادت «غادة» بأداء زميليها فى العمل ماجد الكدوانى ومصطفى غريب، مؤكدة أن وجودهما فى العمل أضفى روحاً من البهجة والكوميديا التى تصل للقلب دون تكلّف، على حد تعبيرها. وأشارت إلى أن التجانس بين أبطال الفيلم انعكس على أدائهم على الشاشة، وخلق حالة مبهجة يشعر بها المشاهد حتى النهاية،

وتابعت: «الكواليس كانت ممتعة، والروح بين الفنانين داخل اللوكيشن مميزة، لا بد أن يظهر ذلك على الشاشة ويشعر به الجمهور». وحول تعاونها مع مخرج العمل عمر رشدى حامد، قالت إنه مخرج متميز طموح يعرف كيف يتعامل مع الممثل ويعطيه مساحة لإخراج أفضل ما لديه من إمكانات تمثيلية. وأشارت إلى أن الرسالة الأساسية للفيلم، هى التمسك بالأمل فى الحب مهما مرّ الوقت، قائلة: «فيها إيه يعنى لو حبيت وأنا كبيرة؟، لا ينبغى الحزن على فرصة ضاعت، لأن هناك فرصاً عديدة قادمة، والحب موجود فى كل أشكاله: فى الحبيب والأخ والصديق والعائلة».

وترى «غادة» أن كبار السن من حقهم الاستمتاع بالحياة والحب والسعادة، لافتة إلى أنها من الأشخاص الذين يحتاجون إلى الحب فى حياتهم، لأنه يمنحها طاقة إيجابية وشعوراً بالأمان، خاصة أنها شخصية حساسة وسريعة التأثر بما يدور حولها، وأشارت إلى أن الفيلم يتميز ببساطته وقربه من الناس، لأنه يقدم فكرة تمس كل من مرّ بتجربة حب فى أى مرحلة من العمر.